سياحه وترفيه

العُلا تقدّم للعائلات صيفًا استثنائيًّا مليئًا بالتجارب المتنوعة والاستكشاف

العُلا – واس :

تقدّم العُلا خلال العطلة الصيفية باقةً متكاملة من الأنشطة والتجارب المخصصة للعائلات، تجمع التراث والطبيعة والثقافة، في رحلة تمزج بين الترفيه والمعرفة والاستكشاف، مستندةً إلى إرثٍ حضاري يمتد آلاف السنين ومقوماتٍ طبيعية فريدة.
فمن استكشاف أول موقع سعودي مُدرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، إلى التجول بين الواحات، ومشاهدة الحياة الفطرية، وخوض التجارب التراثية التفاعلية، تتيح العُلا برنامجًا صيفيًّا متنوعًا يناسب جميع أفراد الأسرة.
وتأخذ العُلا زوارها في رحلة عبر صفحات التاريخ؛ إذ تحتضن عددًا من أبرز المواقع التراثية في المنطقة، ففي الحِجر، أول موقع سعودي مُدرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، تتيح الجولة استكشاف المقابر النبطية المنحوتة في الصخور والتعرّف إلى تاريخ المملكة النبطية، في مشهد يستحضر أكثر من ألفي عام من الحضارة.
وتفتح الجولة إلى دادان وجبل عِكمة نافذة على حضارات العُلا القديمة، والتنقل بين المواقع الأثرية والتكوينات الصخرية المهيبة وآلاف النقوش التاريخية التي تروي قصة إحدى أقدم ممالك الجزيرة العربية.
وللباحثين عن تجربة أكثر عمقًا وتأملًا، يقدّم “مكان لذاكرتنا” رحلة سردية تُحيي إرث العُلا، وتتيح للزوار التواصل مع القصص والذكريات والتقاليد التي لا تزال تشكّل هوية المكان.
كما توفّر طبيعة العُلا فرصة للاستمتاع بالمساحات المفتوحة، إذ تدعو جولة “الحياة الفطرية والطبيعة في الحجر” الزوار إلى الانطلاق في رحلة سفاري على متن مركبة رباعية الدفع مكشوفة، للتعرّف على الحياة الفطرية المحلية وسط مشاهد طبيعية وتراثية فريدة.
وتتيح جولة “مسار الواحة التراثي” التجول بين ملايين أشجار النخيل وأشجار الحمضيات والمزارع التقليدية، لتروي كيف أسهمت المياه والزراعة والإرث المتوارث في ازدهار الحياة في العُلا على مدى آلاف السنين، في أجواء ملائمة للاستكشاف وقضاء أوقات ممتعة.
ولا تقتصر الزيارة على المواقع التاريخية والطبيعية، بل تمتد إلى التفاعل مع التراث الحي؛ ففي قلب بلدة العُلا القديمة، تتيح تجربة “هيّكو” التعرّف إلى الأزياء التقليدية والقصص المرتبطة بها، مع فرصة ارتداء الملابس التراثية والتقاط الصور التذكارية في أجواء تعبّر عن هوية المكان.
وعلى بُعد خطوات، يوفّر سوق البلدة القديمة تجربة هادئة للتجول بين متاجر الحرفيين والمقاهي والمتاجر التراثية، حيث يمكن اقتناء الهدايا التذكارية وتذوّق المنتجات المحلية والاستمتاع بالأجواء الأصيلة.
وتضيف جولة “مرايا” محطة مميزة، تتيح للزوار اكتشاف أكبر مبنى مغطى بالمرايا في العالم، بواجهته العاكسة التي تنسجم مع جبال الحجر الرملي، لتوفّر مشهدًا بصريًّا استثنائيًّا وخلفية مثالية لالتقاط الصور التذكارية.
وتوفّر العُلا خيارات متنوعة للإقامة وتناول الطعام، بما يلبي احتياجات مختلف أفراد الأسرة، ويعزّز جودة الزيارة طوال فترة الإقامة.
وتتميّز العُلا بموقعها الجغرافي في شمال غرب المملكة، مما يجعل الوصول إليها ميسرًا عبر الرحلات الجوية المنتظمة، إضافة إلى سهولة الوصول إليها برًّا لقربها من المدينة المنورة وتبوك وحائل وساحل البحر الأحمر؛ مما يمنح الزوار خيارات متعددة للتخطيط لرحلاتهم.
وتواصل العُلا تعزيز حضورها وجهةً صيفية متكاملة، تجمع التراث والطبيعة والثقافة والتجارب المتنوعة، لتمنح العائلات رحلة ثرية بالاستكشاف، وتترك لديهم ذكريات لا تُنسى.
ويمكن لجميع المهتمين بزيارة العُلا زيارة الموقع الإلكتروني: https://www.experiencealula.com/ar.

زر الذهاب إلى الأعلى