“الثروة الحيوانية والسمكية” توقع شراكة تعزز الأمن الغذائي والاستدامة
الرياض – واس:
وقَّع البرنامج الوطني لتطوير قطاع الثروة الحيوانية والسمكية أمس، ثلاث مذكرات تفاهم مع شركة “بوهرنجر إنجلهايم”، المتخصصة في مجال البحث والتطوير والصناعات الدوائية الحيوية في صحة الإنسان والحيوان، و”أنيفاكس”، الشركة السعودية المتخصصة في تطوير وتصنيع المستحضرات الصيدلانية واللقاحات البيطرية، وذلك في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز قدرات التصنيع المحلية والجاهزية للتصدي لتحديات صحة الحيوان.
وتأتي الشراكة في إطار جهود البرنامج لتعزيز التعاون مع الشركات العالمية ونقل المعرفة والخبرات المتقدمة إلى المملكة، بما يسهم في تطوير قطاع الثروة الحيوانية، ورفع كفاءته الإنتاجية، وتعزيز جاهزيته لمواجهة التحديات الصحية، ودعم مستهدفات الأمن الغذائي والاستدامة بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030.
وتهدف المذكرات إلى توسيع فرص توطين وتصنيع عدد من اللقاحات البيطرية مثل: لقاح الحمى القلاعية وغيرها من اللقاحات ذات الأولوية داخل المملكة، إلى جانب تطوير آليات التعاون في مجالات مكافحة الأمراض والأوبئة الحيوانية، من خلال إنشاء بنك وطني للمستضدات يغطي السلالات الحالية والمتوقعة للأمراض.
وتتضمن مجالات التعاون، تنفيذ برامج تدريبية وتأهيلية للكوادر الوطنية، والاستفادة من الخبرات العالمية في مجالات الوقاية، وإجراء الدراسات والتجارب الميدانية، وتبادل البيانات الوبائية، وتطوير برامج التوعية الصحية، وتعزيز الوصول إلى وسائل التشخيص البيطري المتقدمة.
وتشمل دراسة إدراج لقاحات وبنك المستضدات ضمن المخزون الإستراتيجي الوطني، وتحديد الاحتياجات المستقبلية للسوق، والعمل على تطوير وتوطين لقاحات بيطرية أخرى ذات أولوية وطنية لدعم منظومة الأمن الصحي البيطري في المملكة.
وتعكس هذه الشراكة الثقة المتزايدة في البيئة الاستثمارية الحيوية بالمملكة، وتؤكد الدور المحوري الذي يقوم به البرنامج الوطني لتطوير قطاع الثروة الحيوانية والسمكية في استقطاب الاستثمارات النوعية، وبناء الشراكات الدولية، وتعزيز الصناعات الحيوية المتقدمة، وتمكين الشركات الوطنية والناشئة، بما يدعم بناء اقتصاد قائم على المعرفة والتقنية الحيوية، ويرسخ مكانة المملكة مركزًا عالميًا للصناعات الحيوية والابتكار البيطري.