مناسبات

الهيئة العالمية لتبادل المعرفة تكرّم خالد الصفيان لتميزه في الملتقى العالمي للدبلوماسية الرياضية

البحرين – سويفت نيوز :

كرّمت الهيئة العالمية لتبادل المعرفة الأستاذ خالد الصفيان، تقديرًا لمشاركته متحدثًا في الملتقى العالمي العاشر للدبلوماسية الرياضية، وذلك عقب تقديمه ورقة عمل بعنوان «الدبلوماسية الرياضية.. قوة ناعمة بذوق حضاري»، خلال أعمال الملتقى الذي أقيم مساء الاثنين الموافق 15 يونيو 2026، في قاعة أهالي المحرق بمدينة البسيتين في مملكة البحرين، بالتزامن مع بطولة كأس العالم 2026.

وجاء التكريم تقديرًا لما تضمنته ورقة العمل من طرح علمي تناول الدور المتنامي للدبلوماسية الرياضية بوصفها إحدى أهم أدوات القوة الناعمة، ودورها في تعزيز العلاقات بين الشعوب وترسيخ القيم الحضارية من خلال الرياضة.

وأكد الصفيان في ورقته أن الرياضة لم تعد مجرد منافسات داخل الملاعب، بل أصبحت وسيلة مؤثرة لبناء جسور التواصل الإنساني، مشيرًا إلى أن القوة الناعمة تقوم على القدرة على الجذب والإقناع دون إكراه، فيما يمنح الذوق العام الرياضة بعدها الأخلاقي والإنساني، ويجعلها منصة عالمية تعكس هوية المجتمعات وقيمها.

واستعرض خلال الورقة نموذجًا عالميًا في السلوك الحضاري، تمثل في مبادرة الجماهير اليابانية بتنظيف المدرجات عقب انتهاء المباريات، وهي الممارسة التي انتقلت إلى جماهير عدد من المنتخبات خلال بطولة كأس العالم في قطر، مؤكدًا أن مثل هذه السلوكيات تسهم في تعزيز الصورة الإيجابية للدول وتقريب الثقافات.

كما تناول مفهوم الدبلوماسية الرياضية بوصفها توظيفًا للأحداث والبطولات والشخصيات الرياضية لتحقيق أهداف السياسة الخارجية، وتعزيز التقارب بين الشعوب، مشددًا على أن الملاعب الرياضية أصبحت إحدى أهم ساحات التأثير الحضاري والثقافي.

وقدم الصفيان عددًا من التوصيات لمواجهة التحديات التي تعيق دور الرياضة كقوة ناعمة، من أبرزها تعزيز ثقافة الذوق العام، وترسيخ قيم الانتماء، وتشجيع الإعلام الرياضي المسؤول، وإطلاق برامج توعوية في المدارس والأندية، وإبراز النماذج الرياضية الملهمة، مؤكدًا أن ارتفاع مستوى التعصب الرياضي يضعف أثر الرياضة في التقريب بين الشعوب، بينما يسهم انتشار الروح الرياضية والاحترام المتبادل في تعزيز رسالتها الإنسانية.

واختتم ورقته بالتأكيد على أن الدبلوماسية الرياضية منهج مستدام لبناء القوة الناعمة، وليست حدثًا عابرًا، وأن الذوق العام يمثل عنصرًا حاسمًا في نجاحها، فيما تبقى الملاعب الرياضية مرآة تعكس تحضر الأمم وقيمها أمام العالم.

وفي ختام أعمال الملتقى، سلّمت الهيئة العالمية لتبادل المعرفة الأستاذ خالد الصفيان درع التكريم، تقديرًا لمشاركته المتميزة وإسهامه في إثراء جلسات الملتقى العالمي العاشر للدبلوماسية الرياضية، الذي شهد حضور نخبة من الأكاديميين والمتخصصين والخبراء في مجالات الرياضة والدبلوماسية من مختلف الدول.

زر الذهاب إلى الأعلى