بالشراكة مع الاتحاد الدولي للاتصالات.. المملكة تختتم مشاركتها في “GSR26” وتعلن مخرجات عن مبادرة النموذج الاقتصادي العالمي “GEMS” بتركيا

أنقرة – واس :
أعلنت المملكة ممثلة بهيئة الاتصالات والفضاء والتقنية عن مخرجات مبادرة النموذج الاقتصادي العالمي (GEMS), التي أطلقتها المملكة خلال النسخة الماضية 2025م, بالتعاون مع الاتحاد الدولي للاتصالات، وذلك في ختام مشاركتها بأعمال الندوة العالمية لمنظمي الاتصالات (GSR26) التي استضافتها مدينة أنقرة التركية، ونظمها مكتب تنمية الاتصالات في الاتحاد الدولي للاتصالات تحت عنوان “استكشاف الحدود الرقمية”، وشهدت عددًا من الاجتماعات واللقاءات المعززة للتعاون بين المنظمين والمشرّعين وصنّاع السياسات والمسؤولين وأصحاب المصلحة من القطاع الخاص.
وكشفت المملكة عن مخرجات مبادرة النموذج الاقتصادي العالمي، ضمن الجهود العالمية لإيجاد حلول لسد الفجوة الرقمية من خلال تطوير أدوات ونماذج مبتكرة لمتطلبات الاستثمار وتحدياتها في البنية التحتية وإيجاد السبل لمعالجتها، موضحة أثرها الذي أدى إلى تقديم حلول تمويل نشر الشبكات للمناطق النائية ودعم صناع القرار لاستدامة الأعمال وتحفيز الاستثمار في قطاع الاتصالات وتعزيز الشمولية الرقمية في مختلف القطاعات، مبينة أن المبادرة طُبّقت على خمس دول تضمنت: المملكة العربية السعودية وألمانيا وغانا وتايلاند وغواتيمالا.
وشهدت أعمال الندوة مشاركة المملكة في اجتماع شبكة التنظيم الرقمي ممثلة بعضو مجلس إدارة الشبكة، نائب محافظ هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية لقطاع التنظيم والمنافسة المهندس عمر الرجراجي، بحضور ممثلي الشبكات التنظيمية الإقليمية؛ لمناقشة أبرز المستجدات والمبادرات النوعية للهيئات التنظيمية، وسبل تعزيز التعاون لتطوير نهج تنظيمي مشترك يدعم التحول الرقمي وتنمية الاقتصاد الرقمي، من خلال تبادل الخبرات وبناء القدرات على المستوى الإقليمي والدولي، إضافة إلى مشاركة نائب المحافظ لقطاع الدراسات والابتكار مفرح نهاري في جلسة حوارية بعنوان “تجارب التميز التنظيمي”، مسلطًا الضوء من خلالها على متانة البنية التحتية الرقمية بأنها لا تُبنى بالتوسع فقط، بل بقرارات تنظيمية دقيقة تربط بين الجدوى الاقتصادية وأولويات التنمية بشكل مستدام.
يشار إلى أن الندوة العالمية لمنظمي الاتصالات تعد حدثًا سنويًا ومنصة لتبادل المعرفة والخبرات بشأن أبرز القضايا والمستجدات ودراسة أفضل الممارسات التنظيمية المطبقة على المستوى الدولي، وتضم الجهات التنظيمية وصناع السياسات والجهات المعنية بالقطاع الرقمي من جميع أنحاء العالم، واشتهرت بكونها المحفل العالمي السنوي الذي يجمع المنظمين لتبادل آرائهم وخبراتهم ورسم مسارات تنظيمية نحو مستقبل رقمي مرن وشامل، وكانت المملكة قد استضافت نسختها الـ25 العام الماضي في العاصمة الرياض انعكاسًا لثقة المجتمع الدولي ودورها القيادي والريادي في المجال الرقمي، وإسهاماتها في تحقيق أهداف الاتحاد الدولي للاتصالات، ومكانتها بوصفها مركزًا محفزًا للحوار والتنظيم الرقمي المبتكر، ودورها الفاعل في دعم تحقيق مستهدفات التنمية الرقمية المستدامة، والسعي لإيجاد حلول لربط البشرية، وإحداث نقلة نوعية في التنظيمات الرقمية على مستوى عالمي.