أخبار دولية

لأول مرة منذ وقف النار .. تبادل القصف الأمريكي الإيراني في مضيق هرمز

دبي – سويفت نيوز :

وقع اليوم الإثنين، اشتباك بحري محدود بالقرب من مضيق هرمز، وذلك بعد أن أطلقت الولايات المتحدة عملية “مشروع الحرية” بهدف مرافقة وتوجيه السفن التجارية العالقة عبر الممر المائي، والذي كانت إيران قد فرضت عليه قيودًا مشددة منذ بداية الحرب في أواخر فبراير.

أفادت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بأنها دمرت و أغرقت ستة زوارق إيرانية صغيرة (سفن هجوم سريع) كانت تتدخل أو تشكل تهديدًا للسفن التجارية أو العسكرية.

كما اعترضت القوات الأمريكية صواريخ كروز وطائرات مسيّرة إيرانية كانت تستهدف سفنًا في المنطقة، وقد عملت مدمرات تابعة للبحرية الأمريكية في المنطقة، وتمكنت سفينتان تجاريتان تحملان العلم الأمريكي من عبور المضيق بنجاح.

بينما ادعت إيران، عبر الحرس الثوري ووسائل الإعلام الرسمية، أنها أطلقت طلقات تحذيرية أو صواريخ باتجاه سفينة حربية أمريكية كانت تحاول دخول المضيق، ما أجبرها على التراجع.

وتنفي الولايات المتحدة وقوع أي أضرار في سفنها، وتعتبر إيران أن عملية المرافقة الأمريكية تمثل خرقًا لوقف إطلاق النار وتهديدًا لسيطرتها على المضيق.

كما سُجلت هجمات يُعتقد أنها مرتبطة بإيران استهدفت الملاحة البحرية، من بينها استهداف سفينة شحن كورية جنوبية.

وكانت إيران أغلقت وقيدت حركة الملاحة في مضيق هرمز (أحد أهم الممرات الاستراتيجية التي يمر عبرها نحو 20% من تجارة النفط العالمية) في بداية الحرب، ردًا على ضربات أمريكية-إسرائيلية.

واستخدمت الألغام والزوارق الصغيرة وعمليات الاحتجاز والهجمات على السفن كأدوات ضغط، في حين واصلت الولايات المتحدة فرض وجود بحري يشبه الحصار على الموانئ الإيرانية.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمس عن عملية المرافقة بهدف تحرير السفن التجارية المحايدة والعالقة في ظل أزمة طاقة عالمية متصاعدة، وقد حذرت إيران من أن أي تدخل أمريكي يُعد خرقًا لوقف إطلاق النار.

لم تُستأنف الحرب الشاملة حتى الآن، وما يزال الوضع في إطار مواجهة بحرية محصورة، رغم ارتفاع حدة التوتر وارتفاع أسعار النفط عقب هذه التطورات.

زر الذهاب إلى الأعلى