ثقافة

الشاعر محمد خضر الشريف يتحف المكتبة العربية بديوانه 46 “أفراح شعرية ”

جدة – سويفت نيوز:
قبل نهاية العام الهجري أتحف الشاعر اللدكتور محمد خضر الشريف المكتنبة العربية بديوانه الجديد (أفراح شعرية) الذي يعتبر الديوان 46 في سلسلة الدواوين الشعرية الجميلة والمميزة للمؤلف .
يقول د.خضر : جاءت محتويات هذا الديوان على أربعة أقسم مترابطة ببعضها ، بما لا يخرجها عن مضمونه الذي من أجله تم إنشاؤه ، : القسم الأول يحوي قصائدي الشعرية التي صدحت بها في مناسبات الأعراس والليالي المالح لزملاء وجيران وأصدقاء وأبناء زملاء وجيران في الحي الذي أقطنه بجدة ، والقسم الثاني حول مناسبات اجتماعة، مثل المعايدات وكذلك “الشعبنيات” ، فيما حوى القسم الثالث : التكريم والزيارات والحفلات ، وحوى القسم الرابع والأخير : متفرقات وشملت الرحلات والمناسبات الوطنية ، وفرحة قدوم حفيد، ولقطات اجتماعية ، وعيادة مرضى .


ويضيف المؤلف : قبل البدء في هذا الديوان الشعري كان في مخيلتي ديوان.شعري جاء بعنوان ( أفراح وأتراح ) أضع فيه المناسبات السعيدة وأيضا المناسبات الحزينة بين دفتي هذا الديوان ، وقد تهيأت بجمع مواده ، وصممت غلافه بنفسي وشرعت في العمل ، غير أنني وجدت القسم الأول طال وزاد عن الحد، وظهرت لي فيه قصائد شبه منسية ، تم نشرها في أوقات سابقة عبر قنوات متعددة ، وكذلك رأيت أيضا أن القسم الثاني كان ضخما جدا جدا. مما جعلني أغير رأيي وجعلني أدمج جميع تلك المناسبات في ديوان واحد بعنوان (أفراح شعرية) ، وذلك عصر يوم عرفة لهذا العام 1447.
وأكد المؤلف قائلا : إن شعري مشاعري والمشاعر الصادقة لاتباع ولا تشترى بل يهديها الشاعر بروحه الشاعرة لمن توسم فيه أنه يستحقها دون انتظار لجزاء منه أو شكور، ودلل على ذلك بشعره حيث قال:
أنا إن قرضتُ الشعر يزهو كالملكْ
ونثرته عطرا يعبّق ذا الفلكْ
ومدحت زيدا ثم عمرا بعدهُ
لا أرتجي نيل النوال لمن ملك
الشعر أزجيه بهيا مبهرا
وجه الإله ومسلكي حيث سلك

ويضيف: كما أنني أيضا قلت شعرا في شعري أعتز لكرامته لأنها من كرامتي وأجعله يرفع قوافيه شامخا عزيزا لايحابي فيمدح من يستحق القدح أو يقدح من يستحق المدح قلت فيها:
ماكنت يوما بالضلالة بائعا/ شعري لغر حاسدٍ متعجرفِ
الشعر جوهرة الكلام وكنزه/لا ُيشترى أعرفت أم لم تعرفِ

يستطرد الشاعر خضر الشريف بقوله : ومن وحي ماسبق أنسج قصائدي- التي أزعم أنها ذات بهجة”- للمحبين والمقربين إلى نفسي، ولا أريد منهم “جزاء ولا شكورا”..
وكان هذا الديوان- كما كان غيره -على هذا المنوال وهذا النهج التي أنتهجه وأراضه لي، في عالم الشعر والشعراء، والحمد لله، له وحده الشكر، ومنه الجزاء .

زر الذهاب إلى الأعلى