شعلة أمل تضيء جدة.. دعمٌ إنساني لأطفال التوحد والكلى والسرطان
جدة – أحمد حندوق :
أقامت جمعية شفا للتنمية الصحية المستدامة بجدة حفل “شعلة أمل صغيرة”، في حدث إنساني بارز استهدف دعم أطفال التوحد ومرضى الكلى والسرطان، وذلك تزامنًا مع اليوم العالمي للتوحد، وبمناسبة مرور أربع سنوات على تأسيس الجمعية.
وشهد الحفل حضور نخبة من رجال الأعمال والقيادات الاقتصادية والإعلامية، في مبادرة مجتمعية هدفت إلى تعزيز الوعي وترسيخ مفهوم الشراكة المستدامة لدعم وتمكين الأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد ومرضى الكلى والسرطان.
واحتضن فندق إنتركونتيننتال بجدة فعاليات الحفل مساء الإثنين الموافق 6 أبريل 2026، حيث مثّل الحدث منصة استراتيجية جمعت القطاع غير الربحي بقطاع الأعمال تحت مظلة المسؤولية الاجتماعية، بهدف توحيد الجهود وتطوير الخدمات المقدمة للمرضى والأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز فرص التوعية والدمج المجتمعي بما يتماشى مع مستهدفات التنمية وجودة الحياة.
وخلال الحفل، استعرض الدكتور زهير عبدالرحيم ميمني، الرئيس التنفيذي للجمعية، أبرز برامج ومبادرات الجمعية المستقبلية، والتي شملت إطلاق أربع مبادرات رئيسية، هي:
- مقعد الرحمة: لتدوير كراسي ذوي الإعاقة وخدمة ضيوف بيت الله والمحتاجين في المناطق النائية.
- جسور شفا: لنقل مرضى السرطان وغسيل الكلى وكبار السن وذوي الإعاقة عبر أسطول مخصص، برسوم رمزية ومجانية للمحتاجين.
- كفالة الأطفال المرضى: لدعم الأطفال المصابين بالأمراض المزمنة مثل السرطان والكلى والسكري.
- شفا معكم: لتجهيز سيارات طبية للكشف على طلبة المدارس والسيدات في المناطق الطرفية، إلى جانب برامج التوعية.
من جانبه، أكد رئيس مجلس الإدارة الأستاذ محمد بن عبد الرحمن الراجحي أن مشاركة رجال الأعمال شكّلت ركيزة أساسية في دعم المبادرات الإنسانية النوعية، مشيرًا إلى أن الاستثمار في الإنسان يُعد من أهم مسارات التنمية الحديثة، وأن المسؤولية الاجتماعية تحولت من مجرد دعم إلى شراكة استراتيجية تُسهم في صناعة أثر مستدام في حياة المرضى وأسرهم.
وقد حظي الحفل بحضور واسع من الشخصيات القيادية وكبار الداعمين، في رسالة تؤكد أن دعم الأطفال المصابين بالأمراض المزمنة مسؤولية مجتمعية مشتركة، وأن التكامل بين مختلف القطاعات هو الطريق نحو بناء مجتمع أكثر إنسانية واحتواءً.
يُذكر أن جمعية شفا للتنمية الصحية المستدامة هي جمعية غير ربحية مرخصة من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي برقم (2251)، وقد تأسست عام 2022، لتكون إحدى الجهات الرائدة في مجال التنمية الصحية المستدامة بمنطقة مكة المكرمة، وتسعى إلى تطوير مبادرات نوعية تُسهم في تحسين جودة الحياة وبناء مجتمع أكثر وعيًا وصحة.