وزير الخارجية البحريني يبحث مع نظيره البريطاني تطورات الأوضاع الإقليمية والشراكات الإستراتيجية
لندن – جمال الياقوت :
اجتمع سعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية، اليوم في مقر وزارة الخارجية البريطانية في لندن، مع معالي السيد إد ميليباند، وزير الشؤون الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة الصديقة، وذلك لبحث علاقات الصداقة التاريخية والشراكة الاستراتيجية بين مملكة البحرين والمملكة المتحدة، إلى جانب مستجدات الأوضاع الإقليمية.
وفي مستهل الاجتماع، هنأ وزير الخارجية معالي السيد إد ميليباند بمناسبة توليه منصب وزير الشؤون الخارجية والكومنولث والتنمية في الحكومة البريطانية الجديدة، برئاسة دولة السيد آندي بيرنهام، رئيس مجلس الوزراء، مشيدًا بما تتميز به العلاقات البحرينية البريطانية من عمق تاريخي وتجذر، وما تشهده من تطور ونماء في مختلف المجالات، متمنيًا له التوفيق والنجاح، وللمملكة المتحدة وشعبها الصديق دوام التقدم والازدهار.
من جانبه، أعرب معالي السيد إد ميليباند عن سعادته باستقبال وزير الخارجية البحريني، باعتباره أول وزير دولي يلتقي به في مقر وزارة الخارجية البريطانية عقب توليه منصبه، مؤكدًا أهمية اللقاء في بحث سبل تعزيز علاقات الصداقة التاريخية والتعاون الوثيق بين البلدين، وتبادل وجهات النظر بشأن التطورات الإقليمية.
وأكد وزير الخارجية البريطاني حرص المملكة المتحدة على مواصلة تعزيز التعاون والتنسيق المشترك مع مملكة البحرين على مختلف المستويات، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين، معربًا عن تضامن بلاده مع مملكة البحرين وما تتخذه من إجراءات لمواجهة الاعتداءات الإيرانية على أراضيها، ومتمنيًا للمملكة الأمن والاستقرار والازدهار.
وبحث الجانبان خلال الاجتماع مسار الشراكة الاستراتيجية بين مملكة البحرين والمملكة المتحدة، وسبل تعزيز التعاون الثنائي والارتقاء به إلى آفاق أرحب، في إطار الاتفاقية الشاملة للتكامل الأمني والازدهار (C-SIPA)، ومخرجات الحوار الاستراتيجي المشترك، إلى جانب مذكرات التفاهم واتفاقيات التعاون المبرمة بين البلدين، بما يسهم في تحقيق المصالح والأهداف المشتركة وتعزيز جهود صون الأمن والاستقرار الإقليمي.
كما استعرض الوزيران مستجدات الأوضاع الإقليمية وتداعيات الاعتداءات الإيرانية على مملكة البحرين وعدد من دول المنطقة، إلى جانب بحث تداعيات إغلاق إيران لمضيق هرمز وانعكاساته على حركة الملاحة البحرية والتجارة الدولية والاقتصاد العالمي.
وتطرق اللقاء كذلك إلى آفاق تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين خلال عضوية مملكة البحرين في مجلس الأمن الدولي، بشأن مختلف القضايا والملفات المطروحة على جدول أعمال المجلس، بما يدعم الجهود الدولية الرامية إلى ترسيخ الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم.