محمية الملك عبدالعزيز الملكية توقّع مذكرة تفاهم لإنتاج منتجات عطرية مستوحاة من طبيعة المحمية

الرياض – واس :
وقّعت هيئة تطوير محمية الملك عبدالعزيز الملكية مذكرة تفاهم مع مؤسسة وطنية متخصصة، وذلك بهدف تعزيز سبل التعاون المشترك في المجالات البيئية، واستثمار الموارد الطبيعية للمحمية في تطوير وإنتاج منتجاتٍ عطرية مستوحاة من المكونات الطبيعية المحلية، بما يعكس القيم الثقافية والرمزية المرتبطة بالمحمية.
وتأتي المذكرة كخطوةٍ لتعزيز التعاون مع مؤسسات القطاع الخاص للاستفادة من الموارد الطبيعية داخل نطاق المحمية، ودعم المبادرات البيئية التي تسهم في إبراز قيمتها مع الحفاظ على التنوع الحيوي، وضمن إطار عمل مشترك لتطوير مشاريع مستقبلية تخدم الأهداف التنموية والبيئية للطرفين.
وبموجب الاتفاقية، ستتولى المؤسسة تطوير وإنتاج مواد عطرية مبتكرة تعكس القيم الثقافية والرمزية للمحمية، معتمدةً على تقنيات التقطير للمكونات المحلية، فيما تتولى “الهيئة” تسهيل إجراءات إصدار التصاريح اللازمة لدخول نطاق المحمية وتنفيذ الأعمال المتعلقة بعمليات التقطير، وفق ضوابط بيئية دقيقة تضمن استدامة الموارد وعدم المساس بالتوازن البيئي للمحمية.
وفي هذا الإطار أكد المتحدث الرسمي باسم هيئة تطوير محمية الملك عبدالعزيز الملكية عبدالعزيز الفريح، أن هذه الشراكة تعكس توجه الهيئة نحو بناء تحالفاتٍ إستراتيجية مع القطاع الخاص، بما يضمن ممارسة أنشطة اقتصادية صديقة للبيئة تدعم المحتوى المحلي وتبرز الثراء الطبيعي للمحمية، وتسهم في خلق فرص عمل توافقًا مع رؤية المملكة 2030.
وأوضح الفريح، أن هذا التعاون يجسد نموذجًا عمليًا لتكامل الجهود بين الجهات البيئية والمستثمرين، من خلال تحويل عناصر الطبيعة المحلية إلى منتجاتٍ مبتكرة ذات أبعاد ثقافية واقتصادية، بما يسهم في رفع الوعي بأهمية حماية النظم البيئية، مع الالتزام بأطرٍ تنظيمية دقيقة تضمن استدامة الموارد للأجيال القادمة، وتعزيز مكانة المحمية كوجهةٍ وطنية رائدة في حماية الحياة الفطرية وتنمية الغطاء النباتي.
وتتضمن مذكرة التفاهم تفعيل مسار إعلامي وتسويقي مشترك، يهدف إلى بناء محتوى إبداعي يعكس الجهود الميدانية في حماية الموارد الطبيعية وتنمية الحياة الفطرية، من خلال تنسيق النشر الإعلامي والتغطيات الصحفية والمرئية عبر مختلف المنصات، بما يعزز حضور المحمية كوجهةٍ وطنية تجمع بين الحماية البيئية والابتكار المستدام.




