أخبار خليجية

نائب رئيس الوزراء بمملكة البحرين خالد بن عبد الله: البحرين والسعودية مسارٌ واحد .. وشراكة استراتيجية متجددة في يوم التأسيس

البحرين – جمال الياقوت :

أكد معالي الشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة، نائب رئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين ، عمق العلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة التي تجمع مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية ، وما تشهده من تطور ونماء متواصلين في ظل ما تحظى به من رعاية واهتمام من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ، حفظهما الله ورعاهما، بما يجسد نموذجاً فريداً للوحدة والتلاحم بين البلدين والشعبين الشقيقين.

ونوَّه معاليه بالجهود الحثيثة التي يبذلها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وأخوه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ، حفظهما الله، لتعزيز مسارات التعاون الثنائي، والدفع بالشراكة الاستراتيجية نحو آفاق أرحب من التكامل الذي يعود بالخير والنماء على كلا البلدين، لاسيما عبر المبادرات المنبثقة عن مجلس التنسيق البحريني السعودي، والتي تعكس رؤية مشتركة للتطلعات الحالية والمستقبلية.

جاء ذلك لدى حضور معاليه مساء اليوم، يرافقه سعادة الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية، وعدد من أصحاب المعالي والسعادة الوزراء وكبار المسؤولين، حفل الاستقبال ومأدبة الإفطار التي أقامها سعادة السيد نايف بن بندر السديري، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين، بمناسبة ذكرى يوم التأسيس للمملكة العربية السعودية ، حيث أعرب معاليه عن أصدق التهاني وأطيب التبريكات إلى المملكة العربية السعودية، قيادة وحكومة وشعباً بهذه المناسبة.

وأوضح معاليه أن مشاطرة مملكة البحرين للمملكة العربية السعودية فرحة الاحتفاء بيوم التأسيس، هي تأكيد متجدد على متانة الروابط والوشائج التي تجعل من أفراح المملكة وأمجادها مبعث فخر واعتزاز لكل بحريني، إيماناً بأن البلدين الشقيقين يمثلان مساراً واحداً لا يفترق.

وأشاد معاليه بما تشهده المملكة العربية السعودية من تقدم ومنجزات حضارية وتنموية في مختلف المجالات، باعتبارها ثمرة مباركة لمسيرة البناء الأولى، وتجسيداً حياً لرؤية طموحة تعانق المستقبل مستندةً إلى إرث تاريخي عريق، كونها امتداداً أصيلاً للجذور الراسخة التي غُرست قبل ثلاثة قرون على يد الإمام محمد بن سعود، وصولاً إلى مرحلة التوحيد وبناء الكيان الشامخ على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود، رحمهما الله.

ولفت معاليه إلى أن المملكة العربية السعودية تعد العمق الاستراتيجي وصمام الأمان للمنطقة، مثنياً في هذا الصدد على دورها المحوري في صون الأمن والاستقرار الإقليمي، ومواقفها المشرفة والداعمة لمملكة البحرين في كافة المواقف.

كما ثمن معاليه المساعي الجليلة والأدوار الرائدة التي تضطلع بها المملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين، مبدياً عظيم التقدير للعناية الفائقة التي توليها المملكة لرعاية الحرمين الشريفين والمقدسات الإسلامية، وتسخير كافة الإمكانات لراحة ضيوف الرحمن، داعياً المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة على المملكة بمزيد من الرفعة والتقدم والازدهار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى