“فنون الطهي” تقدّم ضيافة سعودية تبرز التنوع في “كأس السعودية”

الرياض – واس:
تبرز هيئة فنون الطهي خلال مشاركتها في النسخة السابعة من بطولة كأس السعودية لسباقات الخيل 2026م، المقامة في ميدان الملك عبدالعزيز بمدينة الرياض خلال الفترة من 13 إلى 14 فبراير الجاري، التنوع الثقافي الذي تتمتع به المملكة في قطاع الطهي، إلى جانب تقديم تجربة ضيافة سعودية متكاملة تعكس التميز والجودة.
وخصصت الهيئةً في هذا الحدث الذي يُعد أبرز سباقات الخيل عالميًا، جناحين لمقهى إرث كواجهةً للطهي السعودي الحديث بروحه التراثية، حيث يجمع بين النكهات التقليدية والتقديم العصري، بما يعكس تطور المشهد الطهوي في المملكة، فيما تخصص ستة أجنحة أخرى لمجموعة مختارة من المطاعم والمقاهي المحلية، التي تقدم خيارات متنوعة تتوافق مع ذائقة الجمهور، وتواكب التنوع المنشود للمطبخ السعودي، مع الحرص على إبراز المكونات المحلية وأساليب الطهي المتوارثة من مختلف مناطق المملكة.
ويُعد “إرث” هو أحد المشاريع التي أطلقتها هيئة فنون الطهي، ويمثل واجهةً ثقافيةً تجمع بين التراث السعودي ومفهوم الابتكار والتقديم المعاصر، وصُمم ليقدم تجربةً استثنائيةً للسياح والمواطنين والمقيمين، حيث يتميز بتقديم أطباق مختلفة في كل فرع، بما يعكس الأطباق المحلية لكل منطقة. وتستند قوائم الطعام في “إرث” إلى الوصفات المحلية الأصيلة التي جمعتها ووثقتها الهيئة بالتعاون مع خبراء منها ومن المجتمع المحلي لكل منطقة، في خطوة تهدف إلى حفظ هذا الإرث وإعادة تقديمه بأسلوب حديث يحافظ على جوهر النكهة وأصالتها.
ويمنح “إرث” زوّاره تجربةً متكاملةً للضيافة السعودية، تنطلق من تقديم القهوة السعودية والتمر، وصولًا إلى الأطباق التقليدية التي تعكس التنوع الجغرافي والثقافي للمملكة، وتحافظ على النكهة الأساسية لكل طبق.
وعبر مشاركتها في كأس السعودية 2026، تنقل هيئة فنون الطهي هذه التجربة إلى الجمهور المحلي والدولي عبر جناحين، حيث يُخصص أحدهما لتقديم مشروبات مبتكرة والمشروبات التقليدية والحلويات السعودية، في حين يُخصص الجناح الآخر لتقديم أطباق سعودية متنوعة بنكهات غنية، تعكس عمق المطبخ السعودي وتطوره.
وتُعد هذه المشاركة تأكيدًا على التزام هيئة فنون الطهي بدورها في تعزيز حضور المطبخ السعودي على الساحة العالمية، ودعم رواد الأعمال والمواهب المحلية، بما يتوافق مع أهداف رؤية المملكة 2030. ومن خلال هذه المساحة، تواصل الهيئة تقديم الطهي السعودي بصفته قصة متكاملة تعكس تنوّع المناطق وغنى موروثها الطهوي، كما تمنح الزوار تجربة ضيافة تواكب المعايير العالمية، وتترك أثرًا مستدامًا في المشهد الثقافي والاقتصادي للمملكة.




