عام

ضمن​ برنامج “محاضرة العميد 2026م”.. كلية الطب بجامعة الملك سعود تستضيف الدكتور الربيعة

الرياض – واس :


استضافت كلية الطب بجامعة الملك سعود اليوم معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة؛ لتقديم محاضرة بعنوان “الإنسانية في الطب، ودروس من حياتي”، بحضور عميد الكلية الدكتور بندر بن ناصر الجفن، وعدد من مسؤولي الجامعة, وطلاب وطالبات الكلية.
وخلال المحاضرة أكد عميد كلية الطب الدكتور بندر الجفن أن كلية الطب بجامعة الملك سعود تواصل التزامها بدورها الأكاديمي والوطني في إعداد كوادر طبية متميزة علميًا ومهنيًا قادرة على خدمة الوطن والمجتمع وفق أعلى المعايير العلمية والإنسانية؛ مشيرًا إلى أن استضافة الدكتور الربيعة تمثل قيمة علمية وإنسانية مضافة، وفرصة ملهمة لطلاب وطالبات الكلية وأعضاء هيئة التدريس الجدد، للاطلاع على تجربة مهنية استثنائية جمعت بين التميز الطبي، والقيادة الإدارية، والعمل الإنساني، وتجسّد المعنى الحقيقي لرسالة الطبيب ودوره في صناعة الأثر وخدمة الإنسان.
ثم شاهد الحضور عرضًا مرئيًا للتعريف بالمسيرة الثرية للدكتور الربيعة، واستعراض أبرز إنجازاته الطبية والمهنية وعمله في القطاع الإنساني من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة.
وأوضح الربيعة أن عمله بحقل الطب وخاصة في مجال جراحة الأطفال وفصل التوائم الملتصقة، علّمته أن مهنة الطب رسالة إنسانية تقوم على الرحمة والمسؤولية واحترام كرامة الإنسان ومراعاة مشاعره وخصوصيته، مبينًا أن هذه التجارب عززت قناعة راسخة لديه بأن نجاح الطبيب لا يقتصر على الإنجاز المهني، بل يمتد إلى تخفيف الألم وبث الأمل في نفوس المرضى وذويهم.
وأشار الدكتور الربيعة إلى انتقاله للعمل الإنساني من خلال إشرافه على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الذي جاء امتدادًا طبيعيًا لمسيرته الطبية، مفيدًا أن المركز تأسس عام 2015م ويعمل على خدمة الإنسان أينما كان دون تمييز من خلال تقديم سلسلة من المشاريع الإنسانية والإغاثية بلغت حتى الآن (4.183) مشروعًا في (113) دولة بقيمة إجمالية تربو على (8) مليارات دولار أمريكي، شملت مختلف قطاعات الدعم الإغاثي، منها برامج نوعية مثل مشروع “مسام لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، وبرنامج إعادة إدماج الأطفال المرتبطين سابقًا بالنزاع المسلح (كفاك)، وبرنامج سمع السعودية التطوعي لزراعة القوقعة، فضلًا عن المشاريع الطبية والتدريبية التطوعية.
وعرج على البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة الذي يأتي ضمن المبادرات الأخوية الإنسانية النبيلة التي تقدمها المملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة، فمنذ عام 1990م نجح البرنامج في إجراء (67) عملية فصل والعناية بـ(156) توأمًا من (28) دولة حول العالم، مشيرًا إلى أن البرنامج أصبح مقصدًا لكل من يرغب في العلاج سواء من داخل المملكة أو من خارجها، ويجسد إنسانية المملكة والتي تخطت القارات والحدود.
وتأتي هذه الاستضافة ضمن جهود كلية الطب بجامعة الملك سعود في تنظيم اللقاءات العلمية والإثرائية التي تسهم في دعم العملية التعليمية، وتعزيز القيم المهنية والإنسانية في التعليم الطبي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى