علوم وتقنيات

المؤتمر الوطني للصمود المؤسسي وإدارة المخاطر بجامعة تبوك يختتم أعماله بتوصيات إستراتيجية

تبوك – واس :


تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك، اختتم المؤتمر الوطني للصمود المؤسسي وإدارة المخاطر بجامعة تبوك أعماله، بعد يومين من الجلسات العلمية والنقاشات المتخصصة، بمشاركة عدد من القيادات الأكاديمية والخبراء والمختصين من داخل المملكة وخارجها، وذلك بفندق ميلينيوم بمدينة تبوك.
وناقش المؤتمر سبل تعزيز الجاهزية المؤسسية في قطاع التعليم، وتطوير ممارسات إدارة المخاطر، وبناء منظومات تعليمية أكثر مرونة وقدرة على التعامل مع المتغيرات، مؤكدًا أهمية التكامل بين الحوكمة، واستمرارية الأعمال، والتحول الرقمي، والأمن السيبراني بوصفها مرتكزات أساسية للصمود المؤسسي.
وأوضح رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الوطني للصمود المؤسسي وإدارة المخاطر الدكتور عبدالكريم الذيابي، أن المؤتمر خرج بعدد من التوصيات الإستراتيجية، ومن أبرزها إعداد دليل وطني موحّد لإدارة المخاطر واستمرارية الأعمال في قطاع التعليم يُعتمد مرجعًا للمؤسسات التعليمية ويُحدّث دوريًا، واعتماد نهج وطني لحوكمة الصمود المؤسسي يدمج إدارة المخاطر، واستمرارية الأعمال، والأمن السيبراني، والحوكمة الرقمية، وإدارة الأزمات ضمن إطار قيادي متكامل يخضع للمساءلة ويُقاس بالأثر، مشيرًا إلى أن التوصيات قد أكدت على مسؤولية القيادات العليا ومجالس الإدارة في بناء الصمود المؤسسي، وربط القرارات الإستراتيجية بمستوى الجاهزية، وإنشاء منظومة وطنية متكاملة للجاهزية للأزمات واستمرارية التعلم، إلى جانب إقرار حوكمة وطنية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم، والدعوة لاعتماد المؤتمر مؤتمرًا وطنيًا سنويًا مستدامًا.
وأكد أن ما خرج به المؤتمر من توصيات ومخرجات يعكس وعيًا مؤسسيًا متقدمًا، ويشكّل إضافة نوعية تدعم مسيرة التعليم، وتنسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وفي ختام المؤتمر كرّم رئيس جامعة تبوك الدكتور عبدالعزيز بن سالم الغامدي المتحدثين والجهات المشاركة، تقديرًا لمساهماتهم العلمية، واختُتمت الأعمال بإشادة واسعة بالمخرجات التي عززت مفاهيم الصمود المؤسسي والجاهزية في قطاع التعليم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى