صحة

منقذو شواطئ جدة.. كوادر مؤهلة للحماية والسلامة المائية

جدة – واس :


تضطلع وكالة الرقابة وحماية السواحل البحرية بأمانة جدة بعدة مهام للحفاظ على الشواطئ وحمايتها، وتتولى كذلك الرقابة على الأنشطة البحرية وحماية السواحل بيئيًا من خلال المراقبين البحريين، إضافة إلى تأهيل مجموعة من المنقذين والمنقذات لتأمين الشواطئ المتاحة للسباحة، وتسخير إمكاناتها بالتعاون والتنسيق مع الجهات المختصة الأخرى.
وتعمل الوكالة ضمن خطة متكاملة أعدتها لمتابعة سير العمل بشكل دقيق؛ بهدف تقديم أفضل الخدمات للمتنزهين وعشاق البحر بما يضمن راحتهم وسلامتهم، وتقديم تعليمات السلامة لهم والتركيز على العمل الوقائي ومنع الكوارث قبل حدوثها.
وأفادت المشرفة على الإنقاذ في وكالة مراقبة وحماية السواحل البحرية بالأمانة نوال العطوي، أن الفرد يحتاج التعامل السليم مع البحر أثناء السباحة، والامتناع عن المغامرة والاندفاع لتجنب حدوث أي مشكلة تضر بسلامته.
وأوضحت العطوي عددًا من التعليمات المهمة منها ضرورة اختيار الملابس المخصصة للسباحة سواء للرجال أو النساء أو الأطفال، والابتعاد عن المجازفة في النزول إلى البحر في حالة الإرهاق بسبب عدم النوم أو قبل تناول الطعام، الأمر الذي يسبب الإغماء والغرق.
من جانبه، أكَّد المنقذ المعتمد في وكالة مراقبة وحماية السواحل البحرية بالأمانة وليد العتيبي، اعتزازه بتأدية عمله وإسهامه في إنقاذ الأرواح، مشيرًا إلى أن خطط العمل التي وُضِعَت تساعدهم في الابتعاد عن المشتتات، ومواجهة الإرهاق تحت أشعة الشمس وتأدية عملهم على أكمل وجه وحضوره وزملائه بشكل سريع عند الحاجة إليهم.
وقال: “من أصعب الأمور التي تواجهنا خلال عملنا هي عدم استجابة المرتادين لتعليماتنا، خاصة في ظل وجود رياح قوية، فضلًا عن تعمُّد وصولهم إلى أماكن غير مخصصة للسباحة”، مبينًا أن أفضل الأشخاص تمكنًا من السباحة يتعرض لخطر الغرق إذا وصل إلى مناطق غير آمنة في البحر.
وشدد العتيبي على ضرورة وجود شخص بالغ مع الطفل وعدم تركه بمفرده حتى في مناطق السباحة المخصصة للأطفال، إلى جانب أهمية مرافقة أصحاب الأمراض المزمنة والكبار داخل البحر.
يُذكر أن الفرق الرقابية في وكالة مراقبة وحماية السواحل البحرية بأمانة جدة باشرت (167) حالة إنقاذ خلال النصف الأول من عام 2025، وذلك ضمن جهودها المستمرة لمتابعة سلامة مرتادي السواحل البحرية، وتعزيز إجراءات الأمن والسلامة على الشواطئ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى