عام

مركز ريادة ينظّم ملتقى تنمية القدرات البشرية للارتقاء بكفاءة القطاع الوقفي وتحقيق استدامة أثره التنموي

الرياض – واس:
نظّم مركز ريادة الذراع المعرفي والتمكيني للهيئة العامة للأوقاف, ملتقى تنمية القدرات البشرية في القطاع الوقفي، بحضور محافظ الهيئة العامة للأوقاف عماد الخراشي، والمشرف العام لمركز ريادة الدكتور بندر العامر، وقيادات القطاع، ونخبة من الخبراء والممارسين، وممثلي الكيانات الوقفية، ومزودي الخدمات التدريبية، وعدد من الجهات الحكومية، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تطوير القطاع الوقفي والارتقاء بكفاءته المؤسسية، تحقيقًا لاستدامة الأوقاف، وتعظيم أثرها الاجتماعي والتنموي وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030م.
ويهدف الملتقى إلى تسليط الضوء على أهمية تنمية رأس المال البشري بوصفه ممكنًا رئيسيًا لتطوير واستدامة القطاع الوقفي، ورفع كفاءة العاملين والمهتمين به من خلال تبادل الخبرات والمعرفة، ونشر أفضل الممارسات في بناء وتطوير الكفاءات وفق المعايير الوطنية والدولية، إلى جانب استعراض أبرز التحديات والفرص في مجال التدريب والتأهيل الوقفي، ودور الجمعيات الوقفية في تقديم البرامج التدريبية، وإبراز دور مركز ريادة في التمكين المعرفي والمهني للعاملين في المجال الوقفي، وتحفيز التكامل والتعاون بين الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في دعم تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030م، عبر الاستثمار في رأس المال البشري.
وتمثلت أبرز مخرجات الملتقى إطلاق العديد من المبادرات والمشاريع الإستراتيجية بين الكيانات الوقفية، ومزودي الخدمات التدريبية، ومن أبرزها النسخة المطورة لمنصة «رَادَ» للتدريب الإلكتروني، كما شملت المخرجات تنفيذ ورشتي عمل عن تعزيز جاذبية سوق العمل في القطاع الوقفي، وفرص وتحديات التدريب في القطاع، بالإضافة إلى استعراض إطار تنمية القدرات البشرية في القطاع الوقفي، وإطار جدارات نظارة وإدارة الأوقاف، كما تضمنت المخرجات بناء شبكة وطنية للخبراء والممارسين في مجال تنمية القدرات البشرية والكيانات الوقفية؛ لتعزيز التواصل وتكامل الجهود، إلى جانب إصدار تقرير ختامي يتضمن أبرز النتائج والتوصيات لتنمية القدرات البشرية في القطاع الوقفي.
يشار إلى أن الملتقى شكل منصة وطنية للحوار المعرفي ومناقشة أبرز التحديات والفرص في مجالات التدريب والتأهيل وبناء الكفاءات الوقفية، مؤكدًا أهمية الانتقال من مرحلة النقاش إلى التطبيق، وتعزيز التكامل المؤسسي، وترسيخ دور القطاع الوقفي بوصفه رافدًا تنمويًا فاعلًا يسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
يُذكر أن الهيئة العامة للأوقاف تعمل على تعزيز قطاع الأوقاف وحوكمته والمحافظة عليه، وتطويره ورفع الوعي به من خلال إطلاق منتجات وخدمات مبتكرة وقفية تقدم للمستفيدين، ليكون رائدًا في التنمية المستدامة محليًا وعالميًا، وذلك بما يحقق شروط الواقفين، وتطبيق أفضل الممارسات، وسنّ الأنظمة واللوائح التي من شأنها الارتقاء بالعمل الوقفي وتطويره وتمكينه، وتعظيم أثره في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتكافل الاجتماعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى