منظمة الألكسو تجدد التزامها بمواصلة العمل على تعزيز الوعي الجماعي والفردي بمخاطر الأمية وتحدياتها

تونس – واس:
جددت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الألكسو” التزامها بمواصلة العمل على تعزيز الوعي الجماعي والفردي في الدول العربية بمخاطر الأمية وتحدّياتها، التي ما تزال قائمة ومستمرة رغم الجهود التي بذلتها الحكومات والمؤسسات والمنظمات والأفراد، إذ لا يزال ملايين الأميين في الدول العربية يشكّلون نسبة مئوية مرتفعة من إجمالي عدد الأميين في العالم.
وعدّت المنظمة في بيان صادر عنها من مقرها بالعاصمة التونسية اليوم، بمناسبة اليوم العربي لمحو الأمية الذي يوافق يوم (8) يناير من كل عام، المناسبة فرصةً لتعميق النظر في سُبل إيجاد حلول عملية وجذرية لجملة من الأسباب الموضوعية التي ما تزال تحول دون القضاء على الأمية، وفي مقدّمتها صعوبة الوصول إلى تعليم جيد بفعل الفقر، وضعف البنية التعليمية، والبعد الجغرافي عن المؤسسات التربوية.
وأوضحت أنه انسجامًا مع النهج الفكري الذي تبنّته والذي يهدف إلى تجديد آليات مشروع محو الأمية في الدول العربية بالاستفادة من معطيات الثورة التكنولوجية، اختارت لهذا العام عنوان: “من الأبجدية إلى الرقمية: ثورة الذكاء الاصطناعي في خدمة المعرفة العربية”.
وبيّنت المنظمة أن مواجهة ظاهرة الأمية تمر اليوم عبر الاستخدام الرشيد لتقنيات الذكاء الاصطناعي، التي أصبحت محرّكًا رئيسيًا للتعلّم، موضحة أن الإستراتيجية المقترحة تشمل اعتماد التعليم الافتراضي والمنصات الرقمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتوظيف أدوات تشخيص ذكية لتحديد الفئات الأكثر عرضة للتسرب الدراسي، إلى جانب إدماج تطبيقات التعلم القائمة على تقنيات الألعاب لتحفيز الكبار على التعلّم المستمر.
وأكدت الألكسو أن الأمي ليس شخصًا بحاجة إلى المساعدة بقدر ما هو طاقة معطلة يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون مفتاحًا لتحريرها وتمكينها، داعية إلى تعزيز العمل العربي المشترك وتحويل “الفجوة الرقمية” إلى “جسر معرفي” نحو المستقبل.




