أمير الشرقية يدشّن مركز الجبر لعلاج الإدمان “إرادة” بالأحساء
الأحساء – واس:
دشّن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية اليوم، مركز الجبر لعلاج الإدمان “إرادة” بمحافظة الأحساء، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، ورئيس المجلس التأسيسي للقطاع الصحي الشرقي عصام بن عبدالقادر المهيدب، وعددٍ من المسؤولين والأعيان ورجال الأعمال.
واطّلع سمو أمير المنطقة الشرقية خلال جولته على أقسام المركز، الذي جرى تصميمه وفق بيئة علاجية متكاملة تراعي أعلى معايير الخصوصية والتحفيز والجاذبية العلاجية، بما يسهم -بإذن الله- في دعم رحلة المستفيدين نحو التوازن النفسي، والتعافي المستدام، والعودة إلى حياة منتجة يسودها الاستقرار والثقة.
وأكد سموه حرص القيادة الرشيدة -أيدها الله- على دعم كل ما يخدم الصحة والتنمية، ويصب مباشرة في مصلحة المواطنين، بما يعزز جودة الخدمات الصحية ويرتقي بكفاءة القطاع الطبي، منوهًا بما يجسده مركز الجبر لعلاج الإدمان “إرادة” من نموذج وطني للتكامل بين القطاعات الحكومية والخيرية والخاصة، مثمنًا الدعم السخي الذي قدمته مؤسسة عبدالعزيز ومحمد وعبداللطيف حمد الجبر الخيرية.
وأكد سموه أن مساهمة المواطنين والمؤسسات الوطنية في إنشاء المراكز الطبية المتخصصة تمثل ركيزة أساسية في تعزيز المنظومة الصحية، وتُسهم في توسيع نطاق الخدمات العلاجية والتأهيلية، وتحقيق الاستدامة في تقديم الرعاية الصحية، بما ينعكس إيجابًا على صحة المجتمع وجودة حياة أفراده.
وثمّن رئيس المجلس التأسيسي للقطاع الصحي الشرقي من جهته، تدشين سمو أمير المنطقة الشرقية للمركز، مؤكدًا أنها تعكس نهج القيادة الرشيدة في دعم المبادرات الصحية والتنموية التي تمس حياة المواطنين وتسهم في الارتقاء بجودة حياتهم.
وأبرز حرص تجمع الأحساء الصحي على تطوير القدرات البشرية العاملة في المركز، من خلال تنفيذ برامج تدريبية وتأهيلية متقدمة للطواقم الطبية والتمريضية والفنية، بما يضمن جاهزيتهم ورفع كفاءتهم، وتزويدهم بأحدث المهارات اللازمة لتقديم رعاية علاجية وتأهيلية متخصصة وفق أفضل الممارسات الطبية والسلوكية المعتمدة عالميًا.
وأعرب الدكتور عبدالرحمن بن علي الجبر من جانبه، عن اعتزازه بمشاركة المؤسسة في هذا المشروع الصحي الإنساني، مؤكدًا أن دعم المركز يأتي انطلاقًا من إيمان المؤسسة بدورها المجتمعي ومسؤوليتها الوطنية في الإسهام بتعزيز صحة الفرد والمجتمع.
وأوضح أن علاج الإدمان وإعادة التأهيل يُعد من القضايا الوطنية المهمة التي تتطلب تكاتف الجهود بين القطاعين الحكومي والخيري، معربًا عن التطلع لأن يكون المركز نموذجًا وطنيًا رائدًا في تقديم خدمات علاجية وتأهيلية متخصصة تسهم في إعادة الأمل وبناء مستقبل أفضل للمستفيدين وأسرهم.
يُذكر أن مركز الجبر لعلاج الإدمان “إرادة” أُنشئ بتبرع من مؤسسة عبدالعزيز ومحمد وعبداللطيف حمد الجبر الخيرية، بتكلفة إجمالية بلغت (45) مليون ريال، ويُعد إضافة للخدمات الصحية التخصصية في المحافظة.




