بيئة

ملتقى “استعادة الموائل الطبيعية” يستعرض جهود الجهات الحكومية وخططها لاستعادة النظم البيئية

الرياض – واس :


استعرض متحدثون في آخر جلسات ملتقى “استعادة الموائل الطبيعية ـ خبرات وتجارب” المنعقد اليوم في الرياض، جهود عدد من القطاعات الحكومية فيما يتعلق بـ “التوجهات المستقبلية لاستعادة النظم البيئية”.
وتناول مدير الاستعادة البيئية بالهيئة الملكية بمحافظة العُلا الدكتور أحمد خريشي العمل الذي تعكف عليه الهيئة في الوقت الحالي صاحب العلاقة بهذا الشأن، مبينًا أنها عمدت إلى التعاون مع الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة لوضع إستراتيجية وخطة عمل لاستعادة الإيكولوجية لضمان التنفيذ الجيد والناجح لمشاريع استعادة النظام الإيكولوجي بما يتماشى مع الرؤية العامة للهيئة ورسالتها وأهدافها الإستراتيجية، لاسيما في ظل ما تتمتع به محافظة العلا من بيئة طبيعية فريدة على صعيد التضاريس والنظم الإيكولوجية المتنوعة التي جمعت في عدة قرون ثروة من التنوع البيولوجي والنظم الإيكولوجية المرنة والتراث الثقافي القيم، وما تحويه من تنوع نباتي غني بما في ذلك الأشجار ذات الجذع العالي وأشجار الظل والأشجار متوسطة الحجم والشجيرات والنباتات المتسلقة.
من جهته تطرّق المدير العام للإدارة العامة للبحث والابتكار في المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر الدكتور أحمد الغامدي إلى جهود المركز في حماية وتنمية الموائل الطبيعية، استنادًا لما تتميز به المملكة من نطاقات بيئة وموائل طبيعية متنوعة وغطاء نباتي متكيف مع قلة الأمطار وارتفاع درجات الحرارة، مشيرًا إلى ما يقارب 2500 نوع من الأشجار والشجيرات والأعشاب المحلية التي جرى حصر أعدادها، مبينًا أن الموائل الطبيعية والغطاء النباتي الطبيعي تعرض إلى تدهور كبير خلال العقود الماضية، منوّهًا في هذا الصدد بدور المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر كقائد لتنمية الغطاء النباتي واستعادة الموائل ضمن منظومة البيئة في المملكة، إذ تعتمد الرؤية الأساسية للمركز على أهمية وجود غطاء نباتي مزدهر ومتنوع يعزز الاستدامة البيئية، ويسهم في جودة الحياة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى