عام

المهندس المشيطي يكرم الفائزين في هاكاثون “سدرة” بجوائز بلغت نصف مليون ريال وينوه بدور الابتكار في تعزيز التنمية البيئية المستدامة

الرياض – واس :


أكد معالي نائب وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس منصور بن هلال المشيطي الدور المحوري للابتكار في تقديم حلول مبتكرة تسهم في إيجاد الفرص الاقتصادية الواعدة، وتذليل العقبات التي تواجهها القطاعات الحيوية، إضافة إلى دوره الرئيس في استدامة البيئة والحفاظ عليها، ودعم الريادة في قطاعات الزراعة والطاقة والصناعة، واقتصاديات المستقبل وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
جاء ذلك خلال حفل تكريم معاليه للفائزين في هاكاثون سدرة الذي أقيم في العاصمة الرياض واستمر على مدار ثلاثة أيام خلال الفترة (26-28) أبريل 2024م، حيث شهدت فعاليات الهاكاثون مشاركة (10) جهات متسابقة في عدة مسارات هي: تعزيز الاقتصاد الدائري، وتحسين جودة الهواء، ومكافحة التصحر.
وخلال فعاليات الحفل، نوه معالي نائب وزير البيئة ببرنامج “سدرة” في بناء منظومة ريادة الأعمال في قطاعات البيئة، وإيجاد مجتمع ريادي متخصص في القطاع، إلى جانب مساعدة الشركات الناشئة على النمو، واستقطاب رأس المال الجريء، وتعزيز استدامتها، ومساعدة المبتكرين في صناعة وإيجاد حلول نوعية لبيئة مستدامة، إضافة إلى تشجيع ودعم الشباب والمطورين وتحفيزهم على الإبداع والابتكار في مجال الحلول البيئية.
وجاء في المركز الأول من الهاكاثون فريق “بالم كريت” والحصول على جائزة مالية وقدرها (250) ألف ريال عن التحدي الذي تم طرحه؛ لتقليل توليد النفايات عبر الصناعات في المملكة، وحصل على المركز الثاني وجائزة قدرها (150) ألف ريال فريق “تري جيو داتا” من خلال الوصول لحل التحدي الثالث المطروح في الهاكاثون والذي يهدف إلى مكافحة التصحر وزيادة الغطاء النباتي، فيما حصل على المركز الثالث وجائزة مالية وقدرها (100) ألف ريال فريق استدارة والذي تمكن من طرح حل للتحدي الخاص بالاقتصاد الدائري الذي يقوم على منصة سوق النفايات القابلة لإعادة التدوير.
يذكر أن الهاكاثون يأتي برعاية من صندوق البيئة، وذلك امتداداً للجهود المتواصلة التي يبذلها الصندوق لدعم وتمكين البحث والابتكار بالتعاون مع الوزارة من خلال توسيع دائرة الاستفادة من تمكين رواد الأعمال، ودعم البحث والتقنيات الحديثة، وإيجاد حراك ريادي ابداعي تحكمه منظومة تسهم في استدامة الاقتصاد المعرفي في المملكة، وتعزيز الاقتصاد الدائري وتحسين جودة الحياة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى