سلسبيل الوفاء الأبدي

بقلم – يوسف البيشي:
أتعلمون من هي سلسبيل الوفاء الأبدي إنها الأم التي تعلّمنا معنى العطاء والخير، من دون انتظار المقابل فقط لأصالة النفس ومحبتها، الأم هي الشجرة الدائمة العطاء والمتجددة، الأم هي التي تحب برقّة، إليكِ يا أُمّي يا نبع الحنان أكتُب، أنتِ بلسمي، أنتِ حياتي والهوى وتبسُّمي، أنتِ ظِلال العَطف وديارُ الحُب المملوءة بالحنان ،أخبريني كيف أزرع البهجة بقلبكِ كما زرعتِ الأمل في كلِّ سنين عمري، علِّميني يا أُمّي، يا تاريخ حياتي، يا أجمل فرحةٍ زينت ملامح طفولتي، وزرعت الثّقة في حاضري، أمّي يا بلسماً طمسَ الألم من جميع اضطراباتي. عندما أخاف ألجأ إليها، وعندما أفرح أذهب إليها، وعندما أحتاج أحدًا لا أجد سواها، أمّي يا أول ما نطقته شفتاي، أمّي يا مرهم الرّوح الذي دائماً يزيل جروح الزمن، أمّي يا نبع الحنان، يا رمز العطاء، أمّي أنت شمعة حياتي، أمّي أنت رفيقة دربي، أمّي أحبّك، أمّي يا من تمنح الأمان، يا حضناً دافئ، أمّي أقولها بكل فخر واعتزاز أمّي أنت حبيبتي وملكة فؤادي، قوّة الأمومة هي أقوى قوانين الطبيعية ،لقد منحنا الله نعم كثيرة في هذه الحياة؛ ولكن هناك شخص واحد فقط يجلب لنا الخير هو أنتِ يا أمّي، ولا أحد يمكن أن يحل مكانك في هذه الحياة، نعم أنتِ من تحملي لنا الحب، والمودّة، والفرح، والاهتمام. أنا فخور بأنّك أمّي وستظلّين لي رمز الطهارة والنقاء، منارةُ الحُب والحنان، سلسبيل الوفاء الأبدي، نهرُ العطاء المتجدد الذي لا ينضب.
