عام

المؤتمر الأول للاتحاد العربي لجمعيات المراجعين الداخليين يواصل فعالياته بالقاهرة

القاهرة – واس:

تواصلت لليوم الثاني على التوالي فعاليات المؤتمر الأول للاتحاد العربي لجمعيات المراجعين الداخليين، الذي ينظمه الاتحاد بالتعاون مع جمعية المراجعين الداخليين بمصر، تحت عنوان “معًا نتطور”، بمشاركة 12 دولة عربية يمثلهم رؤساء مجالس إدارات الجمعيات الأعضاء.

وعقد المؤتمر مجموعة من الجلسات الحوارية، شارك فيها نخبة من رواد وقادة المهنة في الوطن العربي، وممثلين للمعهد الدولي للمراجعين الداخليين.

وفي جلسة “المراجعة الداخلية والاستعداد للأزمات”، أكد المشاركون أن هناك ارتباطًا وثيقًا بين المراجعة الداخلية والاستعداد للأزمات، إذ يعتمد تحسين الأداء على نتائج المراجعة الداخلية وتقاريرها التي تحدد نقاط الضعف، ومن ثم وضع الاحترازات اللازمة للتعامل مع الأحداث غير المتوقعة بسلاسة وكفاءة وفاعلية، كما يعدان من المفاهيم المهمة للمنشآت والمنظمات للتطوير والتقدم.

وشدد المشاركون في جلسة “المراجعة الداخلية والأصول غير الملموسة”، على أهمية الأصول غير الملموسة والمقاييس غير المالية، مشيرين إلى أن الأصول غير الملموسة تعرف بأنها أصول غير مادية لها قيمة ويمكن استخدامها لتوليد منافع اقتصادية في المستقبل مثل الملكية الفكرية ورأس المال البشري والعلامة التجارية، داعين في الوقت نفسه إلى الاستعداد للتعامل مع الأنواع الجديدة من المراجعات الداخلية.

وأكد المشاركون في جلسة “المراجعة الداخلية وعلم البيانات”، أن علم البيانات يهتم بدراسة البيانات لاستخراج رؤى هادفة للأعمال، وهو نهج متعدد التخصصات يهدف إلى تحليل كميات كبيرة من البيانات، ويساعد على طرح أسئلة والإجابة عنها، مثل محاولة معرفة ما حدث، ولماذا حدث، وماذا سيحدث، وما يمكن فعله بواسطة النتائج، منوهين بأهمية أن يتمتع المراجعون الداخليون بالمهارات والقدرات اللازمة للتعامل مع البيانات.

واستعرض المشاركون في جلسة “الممارسات الأخلاقية لرفع جودة مهنة المراجعة الداخلية”، والقواعد والأخلاقيات التي لا يستقيم حال أي مهنة بدونها، ومواثيق الشرف التي وضعتها المنظمات المهنية التي تحكم السلوك المهني للعديد من الوظائف المختلفة، مما يساعد على رفع مستوى المهنة، وكسب ثقة المواطنين والمجتمع.

وتحدث المشاركون في جلسة “الذكاء الاصطناعي والمراجعة الداخلية”، عن أهمية الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة عمل المراجعين الداخليين، والحصول على نتائج أكثر دقة وزيادة الموثوقية والشفافية، ومزايا استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي في مجال المراجعة الداخلية، ومنها تمكين المراجعين الداخليين من الوصول إلى المعلومات والأدلة المطلوبة في عملية المراجعة في الوقت المناسب.

وتطرق المشاركون في جلسة “معايير المراجعة الداخلية الجديدة”، إلى المعايير التي أصدرها المعهد الدولي للمراجعين الداخليين في يناير الماضي التي سيتم تطبيقها في يناير المقبل 2025، متناولين اختلاف هذه المعايير عن المعايير السابقة.

وفي جلسة “المراجعة الداخلية وممارسات الاستدامة”، قال المشاركون: إن المراجعة الداخلية تقوم بممارسات الاستدامة لعمل القيمة الإضافية من خلال الدور الاستشاري، كما أن إيجاد التنمية المستدامة يقوم على تكامل بين الأهداف الاجتماعية والاقتصادية والبيئة، إضافة إلى أن المراجعة الداخلية تؤدي دورًا في تقييم مدى كفاءة وفاعلية نظام إدارة التنمية المستدامة وتطبيقاتها المختلفة.

كما قدمت نائب رئيس مجلس إدارة المعهد الدولي للمراجعين الداخليين تريسا جرافينستاين، عرضًا عن ثورة المراجعة الداخلية، وتسخير قوة الذكاء الاصطناعي لتحقيق قيمة أكبر للمراجعة الداخلية.
وفي ختام كل جلسة تم تكريم المتحدثين فيها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى