اقتصاد

هيل آند نولتون فايننشال تدعم الشركات والمؤسسات في مواجهة تحديات المرحلة الراهنة

الرياض – محمد الجندي :

2D0A0739
أعلنت “هيل آند نولتون فايننشال”، الشركة المتخصّصة في الاتصالات المالية وعلاقات المستثمرين، عن إطلاق خدماتها في المملكة العربية السعودية لمساعدة الشركات والمؤسسات في مواجهة تحديات المرحلة الراهنة في أسواق المال المتقلبة مع إزدياد الطلب على حوكمة الشركات والشفافية المطلقة. وجاء الإعلان خلال حفل برعاية وحضور صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز تركي الفيصل في فندق الريتز كارلتون في الرياض. كما شهد الحفل حضور ممثلين من هيئة المال ورؤساء وأعضاء مجالس إدارة ورؤساء تنفيذيين لعدد من الشركات والبنوك السعودية.

وفي هذا السياق، قال صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز تركي الفيصل، رئيس مجلس إدارة شركة عبدالعزيز تركي الفيصل للدعم الإستراتيجي وهيل أند نولتون إستراتيجيز في المملكة العربية السعودية: ” في عالم يشهد وتيرة متسارعة من العولمة، تبرز أهمية هيل آند نولتون فايننشال لتلبية الطلب المتزايد على الاتصالات المالية وخدمات علاقات المستثمرين بمعايير عالمية حيث تسعى الشركات لزيادة وتحسين وضعها المالي والوصول إلى أسواق المال الدولية وتطوير ممارسات الحوكمة الخاصة بها”.

وأضاف صاحب السمو الملكي: “من خلال شبكة هيل أند نولتون العالمية والتي تضم 90 مكتباً في أهم الأسواق المالية كـ لندن ونيويورك وطوكيو وسنغافورة وشانغهاي، ستوفر هيل آند نولتون فايننشال فرصة للشركات السعودية للوصول إلى أسواق المال العالمية لجذب إهتمام المستثمرين الدوليين من خلال الفرص المتوفرة في السوق السعودي”.

وتضمّ “هيل آند نولتون فايننشال” 60 استشارياً تتركّز خبراتهم على الأعمال المصرفية الاستثمارية والأبحاث الخاصة بأسواق الأسهم والصحافة المالية مما يجعلها مستشار الاتصالات الخاص في مجتمع علاقات المستثمرين في منطقة الشرق الأوسط، لتوفير خدمات اتصال مؤسسي واتصالات مالية متكاملة، حيث يوفّرون الخدمات الاستشارية المتعلّقة بعمليات طرح الأسهم للاكتتاب وجمع الاستثمارات وعمليات الدمج والاستحواذ وإعادة الهيكلة.

ومن جهتهما، قال بوبي مورس وأندرو بون، الشركاء المؤسسين لشركة هيل آند نولتون فايننشال: ” بالرغم من التحديات التي تواجهها الشركات المدرجة في المرحلة الراهنة بسبب التقلبات التي تشهدها أسواق المال في جميع أنحاء المنطقة والعالم إلا أنه تعتبر هذه الفترة ذات أهمية خاصة بالنسبة للأسواق المالية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وذلك مع فتح سوق الأسهم السعودية “تداول” أمام المستثمرين الأجانب، وتأسيس مجموعات عائلية ناجحة تسعى إلى تعزيز صورتها في الأسواق المالية الدولية.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى