اقتصاد

وزير النقل ينوه بما تمتلكه المملكة في قطع النقل والخدمات اللوجستية خلال مشاركته بمؤتمر التعدين الدولي

الرياض – واس:

نوه معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر بمرحلة التحول الكاملة للمملكة في قطاع النقل والخدمات اللوجستية، وبما تمتلكه من المقومات والبنية التحتية لشبكات الطرق والموانئ والسكك الحديدية، متناولاً أهميتها وتأثيرها على مستوى جميع القطاعات الأخرى مثل السياحة والتعدين .

جاء ذلك خلال مشاركة معاليه في جلسة حوارية بعنوان :”التحول في قطاع التعدين، وإيجاد معادن من مصادر جديدة، ماهو نوع التحول الذي يجب أن نقوم بتنفيذه لتحقيق رؤية المملكة 2030″، وشارك فيها معالي نائب وزير الصناعة لشؤون الصناعة المهندس أسامة الزامل .

وأوضح المهندس الجاسر أن موانئ المملكة نالت مراكز متقدمة عالميًا فيما يتعلق بمناولة البضائع، مشيرًا إلى أنه تم تصنيف ميناء مدينة الملك عبدالله الاقتصادية الأول عالميًا، وميناء جدة الإسلامي تم تصنيفه الثامن عالميًا، متناولاً الإصلاحات التنظيمية والبنية التحتية التي جرت لتحسين الاتصال في موانئ المملكة وبناء إستراتيجية خاصة لقطاع النقل والخدمات اللوجستية التي دشنها سمو ولي العهد – حفظه الله – في منتصف عام 2021 م، لتلبي جميع الخطط الخاصة بقطاعات المملكة بما فيها قطاع النقل لإحداث نقلة نوعية في هذا المجال وربط الشرق بالغرب من خلال السكك الحديدية وستكون ممكنًا رئيسًا لقطاع التعدين .

وأعرب معاليه عن ثقته بأن يكون قطاع النقل والخدمات اللوجستية إحدى الميز التنافسية لقطاع التعدين بالمملكة من خلال زيادة التنسيق والتعاون فيما يتعلق بالصناعة والتعدين والطاقة والنقل في برنامج ” ندلب” الذي يعد واحدًا من مشروعات الرؤية لتمكين القطاعات.

من جانبه، قال معالي نائب وزير الصناعة لشؤون الصناعة المهندس أسامة الزامل: إن المملكة لديها 1.3 ترليون دولار من الموارد المعدنية التي تزخر بها، ويقودنا للشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص لاستغلال هذه الموارد والاستفادة منها ليعود بالنفع على المجتمع والحكومة والمستثمرين كذلك، وتطوير رأس المال البشري وإنتاج منتجات تنافس عالميًا”.

وأشار الزامل إلى أن الإستراتيجية الوطنية للصناعة تدعم الصناع واستقطاب العقول الأكاديمية ورواد الأعمال والاستثمار مع شركاء المملكة الدوليين من أجل تنويع الاقتصاد ومصادر الدخل والواردات غير النفطية، لافتًا الانتباه إلى أن قطاع التعدين يعد الركيزة الثالثة لرؤية المملكة 2030 ويمثل أيضا المستقبل الواعد الذي سيوفر فرص عمل ذات جودة عالية ويستقطب ما يقارب 300 مليون دولار من الاستثمارات.

وبين معاليه أن المملكة سجلت 40% من الوظائف الجديدة خلال الربع الثالث من 2021 مدفوعة بالنمو في مجال التسويق والمبيعات، كما زادت المصانع من 10 آلاف إلى 36 ألف مصنع هذا العام، متطلعًا إلى المزيد من التوسع في مجال الاستثمار غير النفطي بوتيرة عالية هذا العام.

وتحدث المشاركون افتراضيًا في الجلسة وهم الرئيس التنفيذي لشركة إنتوفاغاستا للمعادن “إيفان هيريرا” ، ونائب الرئيس التنفيذي لشركة تشجيانغ هو إيو كوبالت “جورج فانج” عن الجوانب التقنية الذي يتطلبه التحول في مجال التعدين مبينين أن العالم حاليًا في مرحلة تحول شاملة لجميع القطاعات ومناحي الحياة وثورة صناعية نظيفة لإنتاج مواد تعزز من قيمة المعادن الجيدة وتحافظ على جودة الحياة في كوكب الأرض.

وأشار المشاركون إلى العمل حاليًا على سلسلة إمداد تبنى على المعادن وتعدينها وتحلية مياه البحر واستخدام البطاريات وإعادة تدويرها وإدارتها بالطاقة الجديدة واستخدام التقنية والرقمنة لخدمته، مؤكدين أهمية تطوير القدرات البشرية والتعاون في مواجهة التحديات وصياغة إستراتيجيات تخدم قطاع التعدين والتحول العالمي وإيجاد بيئة لنجاح ذلك والاستفادة من الفرص الموجودة وزيادة معدلات النمو .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى