محلياتمناسبات

الديوان الملكي يعلن وفاة الأمير سعود الفيصل وسيصلى عليه السبت بالمسجد الحرام

  واس – مكة المكرمة

أعلن الديوان الملكي مساء اليوم الخميس  في بيان رسمي وفاة صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السابق وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين والمشرف على الشؤون الخارجية و في الولايات المتحدة الأمريكية ، و جاء البيان على النحو التالي :  

“انتقل إلى رحمة الله تعالى هذا اليوم الخميس 22 / 9 / 1436هـ في الولايات المتحدة الأمريكية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن فيصل بن عبدالعزيز آل سعود وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين والمشرف على الشؤون الخارجية ، وسيصلى عليه – إن شاء الله – في المسجد الحرام بمكة المكرمة بعد صلاة العشاء يوم السبت الموافق 24 / 9 / 1436هـ.
ولقد عرف الشعب السعودي والأمة العربية والإسلامية والعالم أجمع الفقيد على مدى خمسة عقود قضاها في خدمة دينه ووطنه وأمته بكل تفان وإخلاص مضحياً في سبيل ذلك بصحته فكان – رحمه الله – رمزاً للأمانة والعمل الدؤوب لتحقيق تطلعات قيادته ووطنه وأمته ” ..

وفى إبريل الماضى أنهى الأمير سعود الفيصل 40 عاما فى قيادة الدبلوماسية السعودية، حينما صدر أمرا ملكيا بتولى عادل الجبير وزارة الخارجية السعودية، وتعيين الأمير سعود الفيصل مشرفا على الشؤون الخارجية مع احتفاظه بكرسى مجلس الوزراء، واليوم بوفاته أغلقت صفحة ممتلئة بالخبرات الدبلوماسية التى كرست كل طاقتها لخدمة القضايا العربية والإسلامية، فعلى مدار أربعين عاما تولى خلالها حقيبة الخارجية السعودية تمكن الفيصل من إدارة دفة الدبلوماسية السعودية فى العديد من الأزمات التى ألمّت بمنطقة الشرق الأوسط وسجل سلسلة من الاختراقات المميزة.

 وكان قد تم تعيين الأمير سعود الفيصل وزيرا للخارجية فى 13 أكتوبر 1975، وهو العام نفسه الذى كان فيه “جيرالد فورد” رئيسا للولايات المتحدة، كما انتهت فى السنة نفسها “حرب فيتنام” وبدأت حينها شركة مايكروسوفت العملاقة فى الظهور، حيث يعتبر الفيصل صاحب أطول فترة بقاء فى المنصب كوزير للخارجية مقارنة بنظرائه فى دول العالم، حيث عاصر أربعة ملوك سعوديين.

ولد الأمير سعود الفيصل فى مدينة الطائف فى 2 ينايرعام 1940، وقد نشأ وتربى فى مدرسة الفيصل الأب والملك، ونهل منه الأدب والثقافة الواسعة، والإدارة المحنكة والدبلوماسية الرفيعة، وأكتسب منه العديد من الصفات الشخصية، كالحكمة والتروى والنظرة الثاقبة.

 والأمير حاصل على شهادة البكالوريوس فى الاقتصاد من جامعة برنستون فى الولايات المتحدة عام 1964، تقلد أول مناصبه مسئولا عن العلاقات النفطية فى شركة بترومين، وتدرج فى المناصب حتى عُين وكيلا لوزارة النفط والثروة المعدنية فى عام 1971 ولمدة خمسة أعوام.

 وفى عام 1975، تولى الأمير الشاب حقيبة الخارجية، إذ كان عمره وقتها 35 عاما، فيما كانت المنطقة العربية تمر بمرحلة أزمات عدة ولا زالت، وتمكن الفيصل من قيادة دفة الدبلوماسية بحنكة واقتدار، وهو ما جعل الكثيرين يلقبونه بـ”فارس الدبلوماسية”، كما كانت خبرته وثقافته الواسعة، واضحة للعيان خلال المؤتمرات الصحفية، فقد كان متحدثا لبقا لا تتعثر كلماته .

 

IMG_8603

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى