عام

رئيس “سدايا” يكرّم الفائزين في مسابقة “أرتاثون الذكاء الاصطناعي” في ختام أعمال القمة العالمية للذكاء الاصطناعي

الرياض – واس:

كرّم معالي رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي اليوم الفائزين في مسابقة آرتاثون الذكاء الاصطناعي في نسختها الثانية ضمن مبادرات القمة العالمية للذكاء الاصطناعي التي تختتم اليوم في مركز الملك عبدالعزيز للمؤتمرات بمدينة الرياض.

وحقق المتسابقان “عبيد الصافي وإلين ليكسبا” المركز الأول عن عملهما الفني (Where Loss Goes)، وهو عبارة عن محاكاة نوتات صوت حنين الناقة لفقدانها وليدها (الخلوج) وخوارزمية الذكاء الاصطناعي التي ترجمت المشاعر إلى منحوتة فنية مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، وقيمة جائزة المركز الأول 300 ألف ريال سعودي.

ونال العمل (City Of Poems) وأعضاء فريق العمل ريم الرويلي، ووفاء الغامدي، وفاطمة الغامدي المركز الثاني في المسابقة نظير عملهما الذي هو عبارة عن محاكاة لقصيدة الليالي الوضح للشاعر صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز، حيث مثّل كل بيت شعر عن مدينة افتراضية حسب ترجمة الذكاء الاصطناعي للقصيدة ومشاعرها، وترتبط القصيدة بسرد ووصف جمال الرياض، وقيمة الجائزة 150 ألف ريال سعودي.

وجاء المركز الثالث من نصيب العمل (Spatial Of Ecologies) وأعضاء الفريق ياسر سنجاب، وفراس سيف الدين، ويبحث هذا العمل الفني القائم على الذكاء الاصطناعي في علم البيئة المكاني وعن أساليب تفاعل مع البيئة متمثلة في طرق كيفيات بيولوجية في البيئة الداخلية وعرضها بالواقع الافتراضي وطباعتها بتقنيات ثلاثية الأبعاد، وتبلغ قيمة الجائزة 100 ألف ريال سعودي.

يذكر أن أرتاثون الــذكاء الاصطناعــي الفنــي -الــذي أقيــم فــي مدينــة الريــاض بمشــاركة عــددٍ مــن خبــراء الــذكاء الاصطناعــي وعلــوم البيانــات والفنانيــن والمهتميــن بالفنــون البصريــة- جاء ليحاكــي أســلوبًا فنيــًا جديــدًا قائمــًا علــى الــذكاء الاصطناعــي، ويشــجع علــى المنافســة فــي تحقيــق ريـادة الفنـون الرقميـة المبنيـة علـى الـذكاء الاصطناعي، وجرى تنظيمــه كمبــادرة ضمــن القمــة العالميــة للــذكاء الاصطناعــي التــي نظمتهــا الهيئــة الســعودية للبيانــات والــذكاء الاصطناعــي؛ حرصــاً منهــا علــى تســليط الضــوء علــى قــدرة الــذكاء الاصطناعــي فــي تحفيــز الابتــكار والإبــداع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى