رياضة

اللجان الأولمبية الخليجية تركز على ضرورة تعزيز مشاركة الشباب في الرياضة

الدوحة محمود شحاته:

أولت اللجان الأولمبية الخليجية اهتماماً خاصاً لفئة الشباب خلال الاجتماع الدوري التاسع والعشرين لرؤساء اللجان، والذي استضافته اللجنة الأولمبية القطرية في الدوحة هذا الأسبوع واستمر لمدة يومين. وتضمنت المقترحات تنظيم “اليوم الرياضي لدول مجلس التعاون” و”دورة الألعاب الرياضية الأولى للناشئين بدول مجلس التعاون” واعتماد حصة تربية رياضية يومية في جميع المراحل بمدارس دول الخليج.

وعلى هامش الاجتماع، علق سمو الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني، أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية قائلاً: “تتشارك اللجنة الأولمبية القطرية مع كافة اللجان الأولمبية في دول الخليج في طموحها لإشراك وإلهام الشباب الخليجي من خلال اعتماد الرياضة لتأسيس مجتمع قوي ونشر القيم الرياضية الأولمبية، وقد شكلت جوانب إشراك الشباب في الألعاب الرياضية جزءاً أساسياً من توصيات جدول الأعمال الأولمبي لعام 2020، ونحن ملتزمون بدعم اللجنة الأولمبية الدولية خلال سعيها لتنفيذ هذه التوصيات. وأضاف قائلاً: “أود أن أعرب عن دعمنا لكافة المقترحات التي أسفر عنها الاجتماع هذا الأسبوع، متطلعاً إلى مستقبل باهر نشهد فيه مشاركة شبابنا في مختلف المحافل الرياضيةفي دول الخليج.”

وبالنيابة عن اللجنة الأولمبية القطرية، اقترح الشيخ سعود تنظيم “اليوم الرياضي لدول مجلس التعاون” نظراً للنجاح الواسع الذي حققه اليوم الرياضي للدولة في قطر والذي اختتمت فعالياته مؤخراً وللسنة الثالثة على التوالي. وقد لاقى الاقتراح قبولاً واسعاً من كافة الحضور، وتم إعلان يوم السبت من الأسبوع الثاني من شهر فبراير من كل عام “اليوم الرياضي لدول مجلس التعاون”.

تجدر الإشارة إلى أن اليوم الرياضي للدولة هو عطلة رسمية تهدف إلى غرس قيم الرياضة في الثقافة القطرية وتشجيع سكان قطر على المشاركة في الألعاب الرياضية المختلفة.ويعقد اليوم الرياضي للدولة يوم الثلاثاء من الأسبوع الثاني من شهر فبراير، حيث تعمل مؤسسات القطاعين الخاص والعامعلى تنظيم مجموعة متنوعة من الأنشطة الرياضية التي تتناسب مع مختلف الأعمار ومستويات اللياقة البدنية، علماً بأن قطر هي من ضمن الدول القليلة في العالم التي خصصت عطلة وطنية رسمية للاحتفاء بالرياضة وأنماط الحياة الصحية، ويهدف اقتراح الشيخ سعود إلى تشجيع فئة الشباب من مختلف أنحاء المنطقة على دمج الرياضة في حياتهم اليومية.

وفي معرض تعليقه عن “اليوم الرياضي لدول مجلس التعاون”، قال الشيخ سعود: “تماماً مثل اليوم الرياضي للدولة، يتخطى “اليوم الرياضيلدول مجلس التعاون” كونه مجرد يوم واحد لممارسة الرياضة، فالهدف هو تشجيع فئة الشباب بشكل خاص، وكافة فئات المجتمع عموماًعلى دمج الرياضة في حياتهم اليومية من خلال إتاحة المزيد من الفرص للمشاركة في الأنشطة الرياضية وتسليط الضوء على المزايا العديدة لتبني أسلوب حياة صحي وحيوي.” وأضاف: ” يمكننا من خلالالاستثمار في الرياضة مكافحة العديد من المشاكل المتعلقة بالصحة، كمرض السكري على سبيل المثال، وذلك من خلال الترويج لضرورة تبني حياة صحية خاصة بين الشباب.”

ويجسد “اليوم الرياضي لدول مجلس التعاون” المبادرة الرياضية الثانية لدولة قطر في المنطقة، حيث كانت قد أطلقت قبل ثمان سنواتالبرنامج الأولمبي المدرسي، وهو عبارة عن مسابقة تضم عدة ألعاب رياضة وتقام بين المدارس في قطر للطلبة من عمر 5 سنوات وحتى 11 سنة. وتشتمل المسابقة على 12 رياضة، بما في ذلك الألعاب الرياضية لذوي الاحتياجات الخاصة. وقد قامت الدول الست الأخرى في مجلس التعاون بالعمل على إطلاق برامج مشابهة لدعم المهارات الرياضية الناشئة وغرس القيم الرياضية لدى كافة الطلاب.

وتتضمن المقترحات الأخرى التي ركزت على تعزيز مشاركة الشباب في الرياضة ضرورة دمج حصة تربية رياضية يومية في جميع المراحل بمدارس مجلس التعاون. وتهدف هذه الحصص إلى تعزيز الوعي لدى الطلاب من كافة المراحل الدراسية حول الفوائد العديدة للأنشطة البدنية، ومساعدتهم في الوقت ذاته على تنمية مهاراتهم العملية في ممارسة العديد من الألعاب الرياضية، فضلاً عن نشر القيم الرياضية الأولمبية.

وتم اقتراح أيضاُ إقامة “دورة الألعاب الرياضية الأولى للناشئين” والتي من شأنها تمكين الشباب الخليجي من اكتساب خبرة للمنافسة في العديد من الألعاب الرياضية على المستوى العالمي. وفي الوقت الحالي، تنظم دول مجلس التعاون الخليجي عدداً من البطولات الإقليمية والتي تتضمن”دورة الألعاب الشاطئية الثانية بدول مجلس التعاون” والتي ستقام في العاصمة القطرية في الفترة ما بين 2 إلى 9 أبريل 2015، و”الدورة الرابعة لرياضة المرأة الخليجية”والتي تستضيفها عُمان ابتداءً من 8 وحتى 10 مارس 2015، بالإضافة إلى “دورة الألعاب الرياضية الثانية بدول مجلس التعاون” والتي تقام في الدمام في المملكة العربية السعودية ابتداء من 17 وحتى 28 أكتوبر 2015.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى