محليات

البيعة تؤكد الإستقرار والأمان في عهد سلمان

43225تمثل البيعة في المملكة العربية السعودية مشهداً نادر الحدوث في العالم يجسد انقى معاني الحب والولاء والتلاحم والتكاتف بين القيادة والشعب السعودي. البيعة مستمدة من مبادئ الشريعة الإسلامية السمحة.. هذا المشهد يبرهن للعالم قوة وتمسك الشعب بالدين الحنيف. وجسد انتقال سلطة الحكم في بلادنا الغالية بسلاسة كبيرة بعد وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز -رحمه الله – إلى الملك سلمان بن عبدالعزيز قوة ومتانة والاستقرار السياسي الذي تعيشه بلادنا ولله الحمد، وكذلك جسد وعي المواطن وحبه وتفانيه لخدمة مليكه ووطنه.
ومع ثورة التقنية رسم المواطنون عبر مواقع التواصل الاجتماعي لوحة بأجمل العبارات والحب والولاء للقيادة، وعبروا عن حزنهم على فقيد الأمة، كما بايعوا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز –حفظه الله – ملكاً في مشهد آخر غير صورة العالم والحاقدين والمتنكرين في تلك المواقع الذي خابت ظنونهم رغم محاولاتهم البائسة والحاقدة على هذه الدولة التي حباها الله بنعمة الإسلام. وعبرت مبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية – حفظهم الله – عن العلاقة الوثيقة والقوية والنادرة من مثيلاتها بين المواطن والقيادة، ويدل ذلك على مؤشر إيجابي يتمثل في السمع والطاعة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى