أخبار دوليةاقتصاد

رغم التقلبات الأخيرة.. أسواق الأسهم لاتزال الأفضل من حيث العائد والأمان

وكالات-سويفت نيوز:

رغم تقلبات الأسواق المالية بمنطقة الشرق الأوسط وتباين أدائها خلال الأسبوع الماضي إلا أنها لازالت الأكثر جذبا لتحقيق عوائد استثمارية معتبرة فى ظل تذبذب أسعار الذهب كملاذ آمن و كذلك تراجع أسعار الفائدة البنكية واستمرار الإغلاقات الجزئية للعديد من القطاعات للحد من تداعيات فيروس كورونا

وارتفعت أغلب أسواق المال بالشرق الأوسط بنهاية الأسبوع الماضي حيث ارتفع مؤشر سوق دبي المالي 2% وسوق أبوظبي للأوراق المالية 0.5% وذلك للأسبوع الرابع على التوالي خلال شهر مايو 2021، وأنهى مؤشر سوق الأسهم السعودية الأسبوع ليعود لمستوى 10500 نقطة وهو أعلى مستوى في 7 سنوات

فيما تراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية بنسبة 1.2% ليقترب من أدنى مستوى له في عام ويسجل أسوأ وتيرة خسائر أسبوعية منذ يوليو 2020 كما هبط المؤشر العام للبورصة الكويتية 1.45% ليسجل أول تراجع أسبوعي بعد 8 أسابيع متتاية من الارتفاعات وهو أسوأ أداء أسبوعي منذ شهر أكتوبر 2020. وأتى ذلك الأداء بالأسواق إثر تعديلات على مؤشرات الأسواق الناشئة والذي دخلت المراجعة نصف السنوية له حيز التنفيذ في جلسة الخميس

نسب متفاوتة

قال أيمن فودة رئيس لجنة أسواق المال بالمجلس الاقتصادي الأفريقي، لـ”معلومات مباشر”، إن السوق المصرى لازال يعانى بعض الضعف على مؤشراته بالتبادل بينها و الذى أغلق مؤشره الرئيسي إيه جي إكس 30 على هبوط اسبوعى بنسبة 4.55 % مع دخول تعديلات مؤشر إم إس سي آي النصف سنوية حيز التنفيذ. وتراجع التجارى الدولى السهم الأكبر وزنا بالمؤشر بأكثر من 8% خلال آخر جلستين فقط مع تخفيف وزنه بالمراجعة الاخيرة وخروج السويدى للكابلات مقابل انضمام سهم فوري

وأوضح أن مؤشرات الأسواق الخليجية ارتفعت بنسب متفاوتة و استطاع “تاسى” السعودى تجاوز الـ 10500 نقطة و الاستقرار أعلاها، كما ارتفعت معظم المؤشرات العالمية و استقر الداو جونز الأمريكى أعلى 34000 نقطة مع بيانات أمريكية إيجابية عاود معها الدولار الارتفاع و كذلك النفط مع مخاوف الإمدادات الإيرانية

ولفت إلى أن الاستثمار بالعملات المشفرة ليس آمن، وذلك أن هيئة الرقابة المالية حذرت في ذلك الشأن من التعامل على العملات المشفرة أو الدخول فى اكتتاباتها الأولية لعدم التعرض للمخاطرة التى تكمن فى افتقادها للقيمة و كذلك عدم ضمانها من أى جهة مسئولة أو بنك مركزى و عدم خضوعها للرقابة الحكومية

وأكد أن مع تلك المعطيات نجد أن الأسواق المالية لازالت هى الأكثر جذبا للاستثمار الأجنبى و المحلى فى ظل وصول الاسهم لمستويات بعيدة جدا عن قيمتها العادلة رغم أرباحها المحققة و امتلاكها لأصول ذات قيم عالية. ولفت إلى أن ذلك يتطلب دراسة جيدة بأساسيات للتداول لاكتساب المهارات اللازمة للتعامل مع مجريات الأسواق و تقليل نسبة المخاطرة للحفاظ على أصل راس المال المستثمر فى البورصة

ترتيب محافظ

وبدورها، أوضحت دعاء زيدان، خبيرة أسواق المال بشركة تايكون لتداول الأوراق المالية، أن هناك فرق بين الاستثمار في العملات المشفرة والاستثمار في الاسهم حيث وصلت العملات المشفرة الي فقاعة سعرية كبيرة وهو ما آثار قلق أغلبية دول ومنعت التعامل بها وهذا أدي لانهيار متوقع مع قيامها علي المضاربة والمقامرة البحتة دون آي أساس مالي بعكس الاستثمار فى أسهم الشركات التي لها أصول وأساس مالي

وأشارت إلى إن التصحيحات الأخيرة في البورصات خاصة المصري وبعض العربية جاءت بسبب المراجعة الدورية لمورجان ستانلي وإعادة ترتيب المحافظ وفقا للمعايير ونسب المسموح بيها للمستثمرين الأجانب. ولفتت إلى أن السوق المصري رغم تراجعه الأسبوعي بنسبة 1.2% إلا إنه خلال شهر مايو سجل صافي شراء اجانب والعرب رغم التأثير الطفيف للأحداث الجيوسياسية الخاصة بسد النهضة على صغار المستثمرين المصريين

ومن جانبها، قالت دينا صبحى خبير أسواق المال وعضو الجمعية المصرية للمحللين الفنين، أن التراجع الحاد ببعض الاسهم بالاسواق يعتبر ما هو الا توقف وفرصة لمراجعة الحسابات والاستثمار فى عدة مراكز حيث ينصح حاليا بتغير فكر الاستثمار والتأقلم حسب طبيعة كل سوق على حدى ومتابعة المستجدات مراكز مختلفة

وأشارت إلى أن الذهب أصبح من الخيارات المفضلة لدى كثير من مستثمري العملات المشفرة التي حذر منها الكثير من البنوك المركزية حول العالم، موضحا أن المعدن الأصفر بدأ صعود جديد وعاد للاتجاة الصاعد مرة أخرى نظرا لاعتبارة استثمار امن و ملاذ بعيد عن المخاطر لكثير من محبين البعد عن التقلبات الخطرة

وتابعت: أنه على الرغم من هبوط السوق المصرى كمثال الا ان هناك العديد من الفرص و الاسهم تستحق المتابعة والشراء ويلزم وجود جزء اخر من السيولة استعداد لاى فرصة استثمارية مناسبة فى الاسواق عاما والتى تحتاج الى وجود استعداد للانتقاء

وبدورها، قالت عصمت ياسين، خبيرة أسواق المال، أنه يجب الابتعاد عن مقارنة اسواق العملات والسلع والمشتقات والاسهم عن المقارنة بسوق العملات المشفرة مهما ارتفع عدد منتجاتها حيث إنها مازالت غير امنة وغير محمية كما أنه لا يوجد لها غطاء شرعى يحمى الاموال الحقيقة داخل دائرة التداول بها صعودا وهبوطا

وأشارت إلى أن هناك توافر للأموال الذكية وتنفيذ مضاربات سريعة لاقتناص الفرص الاستثمارية بين الاسواق بالمنطقة وجني ربح سريع مع تتبع الأخبار والمحفزات الايجابية خاصة مع التعديلات التي شهدتها نهاية الأسبوع الماضي مع تعديلات مؤشر الأسواق الناشئة وتخفيض وزن أسهم وزيادة أخرى كسهم فوري وغيره من الأسهم الصاعدة على الساحة بقوة منذ اندلاع أزمة كورونا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى