ثقافة

الدكتور شهاب جمجوم: للمملكة تراث زاخر يبهر العالم والبداوة هي قوتنا الناعمة

جدة – سويفت نيوز:

أكد الدكتور شهاب جمجوم وكيل وزارة الإعلام سابقا أن ثقافة وأخلاقيات وقيم البداوة هي المكون الأساسي الذي ترتكز عليه القوة الناعمة داخل المملكة وخارجها، وهي الرابط الرئيسي الذي يمتد منذ سنوات ليشكل الروح التي تميز كل نشاطات وزارة الإعلام ومن بينها المعارض التي لاقت نجاحا مشهودا في العديد من دول العالم، تحت رعاية وإشراف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، حفظه الله،

وأوضح أن المملكة لديها تراث زاخر لا ينضب لتبهر به العالم. وأضاف:”أقمنا المعارض في مختلف أنحاء العالم لتحظى بملايين الزوار الذين كانوا دليلاً على نجاحها في أهم وأكبر دول العالم” لافتا إلى أن الصحراء كانت دائما الشعار في كل تلك المعارض

وأضاف إننا لم ولا ولن نتنصل من تاريخنا وإنما كلما قفزنا خطوات إلى المستقبل ازددنا فخراً وانتماءا وتمسكا بتاريخنا وجذورنا وعلى سبيل المثال، الصورة المرفقة يظهر فيها الشعار الذي رمزنا به لمعرضنا الذي أقمناه في باريس عاصمة فرنسا بلد النور وقمة الحضارة المعرض الذي أقيم في أكبر صالة للمعارض هناك، حمل الشعار صورة للصحراء ونحن نخطو إلى المستقبل، فكان فخرنا ببداوتنا وتاريخنا وبالصحراء التي أصلت في جيناتنا ونفوسنا الصلابة والتحمل والعزيمة والإصرار الذي لا يلين لتحقيق الأهداف”.

كما أشار إلى أن البداوة أنبتت في النفوس الصفاء واللين والرحمة لإغاثة الملهوف، الشهامة والكرم واحترام الكلمة والالتزام بالعهود وهي تلك المفاهيم التي كانت ومازالت المملكة حريصة على عرضها وإيضاحها في كل المعارض خارج المملكة حتى في أكثر البلدان تحضر وتقدم كانت الصحراء بنقاوتها وملامح العيش فيها من خيام وخيل ونوق، هي نقطة الانطلاق التي يفتخر بها لاستعراض ما تم إنجازه وتحقيقه والمزيد الذي تصبو إليه المملكة.

ويرى أن ثقافة البداوة هي التاريخ الذي يفتخر به، والماضي الذي على جذوره اشتدت الأعواد وارتفعت الهامات حتى أبهر القاصي والداني بما آلت إليه المملكة العربية السعودية من تطور ورقي. واستطرد: “نحن فخورون ببداوتنا، ونعشق الصحراء التي ننتمي إليها ومنها انطلقنا إلى العالم شرقه وغربه نطلعه على بعض من ماضينا ليقف مبهورا بكم الإنجاز والتقدم الذي وصلنا إليه في بضع سنوات، ليس لدينا ما نخجل منه”. وبين أن المملكة لديها تراث زاخر لا ينضب لتبهر العالم به، وقال:” بل على العكس يحتاج إلى وقت ليس بالقليل كي نغترف من هذا المخزون الثقافي التراثي الثمين، نعرضه بكل فخر للعالم، بل ونعلمهم من مخزون البداوة بعضاً من قيم الأصالة ومبادئ الإنسانية التي قد يكون افتقر إليها العالم نتيجة للتفكك والتباعد الذي فرضته التكنولوجيا الحديثة على نمط الحياة الاجتماعية، فضاعت الألفة بين الناس وانزوت الإنسانية من جراء صراع المصالح والتنافس سواء على المال أو على السلطة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى