رياضة

الدوحة تستضيف دورة الألعاب الشاطئية الخليجية 2015

الدوحة – محمد شحاته:

أعلنت اللجنة الأولمبية القطرية عن تفاصيل جدول فعالياتالدورة الثانية للألعاب الشاطئية لدول مجلس التعاون، والتي ستشهد مشاركة 300 لاعب رياضي من مختلف أنحاء دول الخليج يشاركون في 13 منافسة ضمن سبع ألعاب رياضية، وذلك ابتداءً من 2 وحتى 9 أبريل 2015.

وفي أعقاب النجاح الباهر الذي شهدته الدورة الأولى التي أقيمت في البحرين عام 2010، ستقام دورة الألعاب الشاطئية لهذا العام على مدى ثمانية أيام في مرافق وملاعب الدوحة عالمية المستوى، حيث يستضيف نادي الغرافة الرياضي في قاعته المتعددة الأغراض أحداث مباريات الكرة الطائرة وكرة اليد وكرة القدم وكرة السلة الثلاثية (3×3)، في حين تستضيف قرية كتارا الثقافية التي تقع على كورنيش الدوحة الخلاب، مسابقات السباحة والتجديف والإبحار.

وأوضح الشيخ سعود بن عبدالرحمن آلثاني، الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية أن قطر تفخر باستضافة الدورة الثانية للألعاب الشاطئية لدول مجلس التعاونونسعى قُدُماً نحو اثراء ملف قطر في استضافة البطولات الشاطئية وتأكيداً للدور الحيوي الذي تلعبه الدوحة على الصعيدين الإقليمي والعالمي كمركز رئيسي للامتياز في الرياضة. وتعد دورة الألعاب الشاطئية جديدة نسبياً على الأجندة العالمية للرياضة، آملين أن تتوفر الظروف المثالية للعبة ضمن تواجد أحدث المرافق والتسهيلات الرياضية وأن نستفيد من هذه الفعالية في تعزيز شعبية مثل هذه الرياضات وزيادة نسب المشاركة فيها وتكوين جذب جماهيري جديد “.

وكان المجلسالأولمبي الآسيوي قد أطلق الدورة الأولى للألعاب الشاطئية الآسيوية في مدينة بالي الإندونيسية عام 2008، والتي جسدت خطوة رائدة في إطلاق ألعاب رياضية جديدة، ومنذ ذلك الحين، تقام الألعاب الشاطئية الآسيوية كل عامين، حيث اختتمت فعاليات الدورة الأخيرة عام 2014 والتي أقيمت في مدينة فوكيت بتايلاند. ونظراً للنجاح والشعبية الواسعة التي حققتها، تم خلال اجتماع الجمعية العمومية لاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية في شهر نوفمبر 2014 المصادقة على قرار إطلاق دورة ألعاب شاطئية عالمية، والتي من المقرر أن تنطلق فعالياتها لأول مرة عام 2017.

وإلى جانب مشاركة أكثر من 300 لاعب رياضي، ستشهد دورة الألعاب الشاطئية لدول مجلس التعاون مشاركة عدد 70 مسؤولي فريقوعدد 150 مسؤولاً فنياً من دول مجلس التعاونالست، والتي تضم الدولة المستضيفة قطر إلى جانب البحرين والمملكة العربية السعودية وعُمان والكويت والإمارات العربية المتحدة. وعلى صعيد آخر، سيقدم مستشفى سبيتار كافة الخدمات الطبية خلال فترة الدورة، علماً بأنه أول مستشفى متخصص في جراحة العظام والطب الرياضي في الشرق الأوسط، في حين يشرف مختبر مكافحة المنشطات قطرعلى اختبارات فحص المنشطات خلال الفعالية.

وفي معرض تعليقه على استضافة الدوحة لدورة الألعاب الشاطئية، قال خالد المهندي، المدير التنفيذي للجنة المنظمة:

“نحن سعداء مع التقدم في استعداداتنا للدورة الثانية للألعاب الشاطئية لدول مجلس التعاون،ونحن على قدم وساق لتقديم جميع التزاماتنا. وسوف نستخدم خبراتنا السابقة في استضافة الأحداث العالمية، كدورة الألعاب العربية 2011، وبطولة كأس العالم للسباحة 2014 (FINA) وبطولة العالم لكرة اليد 2015 والتي عقدت مؤخراً في مطلع هذا العام، وذلك لتقديم نسخة ممتازة من الألعاب الشاطئية والتي ستؤكد الدور الإقليمي والدولي للدوحة كمركز للتميز الرياضي.”

تجدر الإشارة إلى أن الدوحة استضافت عدد 17 فعالية رياضية لدول مجلس التعاون وعدد 42 حدثاً رياضياَ عالمياً خلال عام 2014. وستواصل الدولة المحبة للرياضة استضافة فعاليات رياضية عالمية المستوى خلال عام 2015، بما في ذلك بطولات عالمية للملاكمة وبطولة العالم لألعاب القوى التابعة للجنة البارالمبية الدولية في شهر أكتوبر.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى