محليات

“القشقري” لمؤسسة التقاعد: لو حسّنتم معيشة المتقاعد.. ما سخر منه أحد!

يقدم الكاتب الصحفي طلال القشقري، أربعة مطالب كبرى للمتقاعدين، يمكن أن تساهم كثيرًا في تحسين ظروف معيشتهم؛ مطالبًا المؤسسة العامة للتقاعد بالنظر في هذه المطالب؛ معتبرًا أن انتقاد الإعلام لا ينفع المتقاعد، بقدر ما ينفعه السعي الفعلي لتحسين معيشته!

 

أشكر مؤسسة التقاعد.. ولكن

وفي مقاله “مؤسسة التقاعد والسخرية من المتقاعد!!” بصحيفة “المدينة”، يروي القشقري واقعة البرنامج التليفزيوني الذي أساء إلى المتقاعدين، ويقدم الشكر لمؤسسة التقاعد في دفاعها عن المتقاعدين ويقول: “أشكر المؤسسة على موقفها، لكن وما أدراكم ما (لكن)؟ إنه مجرد أقوال وكنت أتمنى أن يكون أفعالًا تُحسّن من حال المتقاعد على أرض الواقع، فلا يجد أحد الفرصة مواتية ليسخر منه لانعدام البيئة المحفزة للسخرية!”.

 

4 مطالب للمتقاعد

ثم يقدم “القشقري” أربعة مطالب للمؤسسة ويقول: “يعني، لو ساهمت المؤسسة بحل مشكلة سفر المتقاعد من ديرة لديرة، أو هجرته للخارج خصوصًا للدول التي تقل قيمة عملتها عن الريال السعودي كي يقدر براتبه التقاعدي المتواضع على المعيشة هناك برفاهية ودلال، بعد أن عجز عن فعل مثل ذلك في بلده بنفس الراتب، والمساهمة هنا تكون بزيادة راتبه ومنحه علاوات سنوية مثله مثل الموظفين، وعندها لن يسخر منه أحد بخصوص السفر والهجرة!”.

حل مشكلة الإسكان

ويضيف الكاتب: “لو ساهمت المؤسسة بحل مشكلة الإسكان المناسب للمتقاعد؛ لكان ذلك خيرًا له، ولما تفرغ لمزرعته؛ هذا إن كانت له مزرعة، أو قد تكون صغيرة ونائية ورخيصة الثمن لمحدودية دخله المالي، ونسبة من المتقاعدين بالمناسبة ليس لديهم سكن مملوك!”.

تخفيض فواتير الخدمات

كما يطالب “القشقري” بخفض فواتير الخدمات لهم، ويقول: “لو ساهمت المؤسسة بتخفيض فواتير الخدمات للمتقاعدين، وعلى رأسها فاتورة الكهرباء المرتفعة كثيرًا؛ لما حرص المتقاعدون على إطفاء اللمبات خوفًا من مضاعفة قيمة الفاتورة، وهو حق من حقوقهم، وليس هناك بديل لهم، ولما سخر منهم أحد!”.

 

زيادة رواتبهم وتأمين طبي لهم

ويضيف “القشقري” قائلًا: “لو ساهمت المؤسسة بتخفيف الضغوط النفسية التي يواجهها المتقاعدون أكثر من غيرهم، مثل عدم توفير تأمين طبي لهم، وعدم ملاءمة رواتبهم للغلاء وارتفاع تكلفة المعيشة، وعدم وجود برامج لاستغلال خبراتهم المكتسبة، أو برامج ترفيه مناسبة لأعمارهم، ووقوع أبنائهم وبناتهم في براثن البطالة؛ لما عصبوا ولما سخر منهم أحد!”.

 

انتقاد الإعلام لا ينفعه

ويُنهي “القشقري ” قائلًا: “انتقاد الإعلام لا ينفع المتقاعد بقدر ما ينفعه السعي الفعلي لتحسين معيشته!”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى