مناسبات

بمناسبة يوم التطوع السعودي والعالمي .. نورة الفايز تقدم ورقة عمل بعنوان ” الدور المتوقع للمواطن السعودي في العمل التطوعي

 

الدمام – سويفت نيوز:
قدمت معالي الأستاذة نورة بنت عبد الله الفايز النائب السابق لوزير التعليم ورقة عمل بمناسبة يوم التطوع السعودي والعالمي والاحتفال بمتطوعات جمعية جود بعنوان ” الدور المتوقع للمواطن السعودي في العمل التطوعي” بجمعية جمعية جوّد النسائية لخدمات القطاع غير الربحي ، أوضحت فيها أن العمل التطوعي يعتبر رافداً أساسياً للتنمية الشاملة في الوطن ، كما أنه يعكس مدى وعي المواطن لدوره في نهضة بلاده ورفعتها ، وأشارت إلى أن رؤية المملكة العربية السعودية 2030 ، تؤكد على تمكين المسؤولية المجتمعية في المملكة ، من خلال رفع مستوى تحمل المواطن للمسؤولية ، وتوجيه الدعم الحكومي للبرامج التي تحقق أعلى أثر اجتماعي ، وتعزيز التعاون بين الجهات الحكومية ، وبناء ثقافة العمل التطوعي وتشجيعه ، واهمية رفع نسبة المتطوعين في المملكة من (11) ألف متطوع فقط ، إلى ( 1,000.000 ) مليون متطوع قبل نهاية عام 2030 ، باعتباره جانباً مهماً من جوانب التطوير والتنمية المستدامة.
ثم أشارت إلى ان برنامج التحول الوطني يتضمن ثلاث مبادرات ومحاور خاصة بتطوير العمل التطوعي في المملكة، واضافت ان عدد المتطوعين خلال النصف الأول من عام 2020م: قد وصل إلى (171.371) متطوع، ووصل عدد الفرص التطوعية لـ ( 82.384 ) فرصة تطوعية. ووصل عدد الساعات التطوعية لـ ( 16.495.591 ) ساعة تطوعية.

وأشارت الفايز الى ان أساليب العمل التطوعي تتمثل في: التطوع المستمر، وهو أن يعمل المتطوع بشكل دائم. التطوع المؤقت أو الجزئي وهو ان يعمل المتطوع في أوقات مختلفة، ومرتبطة بالزمن أو المهمة حسب حاجة المؤسسة. التطوع المشروط وهو ان يعمل المتطوع حسب الشروط التي يتفق عليها مع المؤسسة.
وأبانت الفايز في ورقتها أن للعمل التطوعي أهمية كبيرة في تعزيز الشعور بالانتماء للمجتمع والجماعة والشعور بأهمية مشاركتهم ومساعدتهم ضمن الإمكانيات المتاحة والمتوفرة للشخص، وان صلاح المجتمع ينعكس بالتأكيد على صلاح الأفراد وتقدمهم اجتماعياً وتعليمياً وصحياً بالتالي النهوض بالمجتمع ككل وتحسين البيئة الحياتية الحاضنة للأفراد.
ثم تحدثت عن أهمية العمل التطوعي للمجتمع وأوضحت أن أهم فوائد التطوع على المجتمعات “تحقيق مبدأ التكافل المجتمعي، زيادة الوعي والتثقيف المجتمعي للمتطوعين، وتقديم المساعدة والعون للمحتاجين، وزيادة الشعور بالانتماء لدى أطياف المجتمع، وتخفيف نسبة الجريمة والمشاكل والانحراف في المجتمع، وتقديم حلول عملية وناجحة للأشخاص المحتاجين على المدى الطويل، وتحسين الروابط بين أفراد المجتمع وتقويتها. والحفاظ على تطور المجتمع واستقراره. واستغلال طاقات الشباب وأوقاتهم بما هو مفيد لهم ولمجتمعهم. واستغلال خبرات المتقاعدين واشغالهم بما هو مفيد لهم ولمجتمعهم. ودعم جهود الدولة في توفير بعض الخدمات الاجتماعية للمجتمع.
وتحدثت عن الصفات اللازم توافرها لدى المتطوع، والالتزامات المطلوبة منه، ثم بينت تحديات العمل التطوعي، وأشكاله، وحقوق المتطوعين، واجباتهم ودوافعهم، ثم تطرقت الى دورة عملية التطوع لدى المؤسسات الخيرية والتي تتضمن:” التخطيط، وتحديد الاحتياج. تصميم الفرص التطوعية. الإعلان عن الفرص التطوعية. اختيار المتطوعين. تعريف المتطوعين بالعمل وتوجيههم. التدريب والتحفيز. الإشراف والمتابعة. الاحتساب الدقيق للساعات التطوعية. التقييم. الاعتراف والتقدير.”
وأشارت الى أهم أساليب التقدير والتحفيز للمتطوعين، وكيف يحق للمؤسسة إنهاء خدمات المتطوع في حالات معينة، وفي الختام أكدت الأستاذة نورة الفايز على الحرص على تطوير العمل التطوعي في المجتمع، وتفعيل ثقافة التطوع بصفة مستمرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى