عام

مُحافظ هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية: الخطاب الملكي يجسّد النهج الحكيم للقيادة الرشيدة في تحويل الرؤى إلى واقع والطموح إلى منجزات

الرياض – واس:
أكَّد معالي محافظ هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية المهندس هيثم بن عبدالرحمن العوهلي، أن الخطاب الملكي الذي ألقاه نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، يُجسّد النهج الحكيم للقيادة الرشيدة في تحويل الرؤى إلى واقع والطموحات إلى منجزات، ويعكس ما تقدمه من دعم غير محدود لازدهار المملكة وتقدمها وريادتها عالميًا.
وأوضح معاليه أن إشادة الخطاب بتحقيق المملكة المركز الأول عالميًا في مؤشرَي الجاهزية الرقمية وتنمية الاتصالات والتقنية، مصدر اعتزاز وفخر لمنظومة الاقتصاد الرقمي، وحافز لمضاعفة الجهود ومواصلة الريادة، مبينًا أن هذا المنجز يترجم تمكين القيادة، ويعكس قوة البنية الرقمية الوطنية وجاهزيتها للمستقبل.
وأضاف معاليه أن ما تضمنه الخطاب الملكي من طموحات قادت لتسمية عام 2026 بعام الذكاء الاصطناعي يدلّ على عناية القيادة بالتقدم والريادة في مجالاته وتطوير تطبيقاته وحلوله، مضيفًا أن قطاع الاتصالات والتقنية عمل على تعزيز البنية التحتية التي يقوم عليها الذكاء الاصطناعي، من سعات الطيف الترددي والشبكات ومراكز البيانات والحوسبة السحابية.
وبيّن أن ما رسمه الخطاب من توجهات اقتصادية جوهرية يتّسق مع ما حققه قطاع الاتصالات والتقنية من مكتسبات، إذ بلغ حجم سوقه 199 مليار ريال بنهاية عام 2025م، بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 8% خلال السنوات الخمس الأخيرة، لتُرسّخ المملكة مكانتها بوصفها السوق الأكبر والأسرع نموًا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؛ بما يسهم في تنمية القدرات الوطنية، وتمكين القطاعات الواعدة، واستقطاب الاستثمارات.
واختتم محافظ هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية بالتأكيد على أن الخطاب الملكي يرسخ قدرة المملكة على التعامل مع التحولات وتحويل التحديات إلى فرص، مستندة إلى الله ثم حكمة قيادتها ورسوخ توجيهاتها، ماضية نحو تحقيق طموحاتها ومواصلة إنجاز أولوياتها التنموية واستدامة كفاءتها وإمكاناتها ومقدراتها.

زر الذهاب إلى الأعلى