وزير الشؤون الإسلامية: الخطاب الملكي يجسد ثوابت المملكة الراسخة ومكانتها في خدمة الإسلام والمسلمين وعنايتها بالإنسان

الرياض – واس :
نوّه معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ بالمضامين الضافية للخطاب الملكي السنوي الذي ألقاه، نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، اليوم خلال افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى.
وأكد معاليه أن الخطاب الملكي يرسخ النهج الذي قامت عليه المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها، والمتمثل في التمسك بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، والتوحيد والعدل، وخدمة الإسلام والمسلمين، والعناية بالحرمين الشريفين وقاصديهما، ونشر قيم الوسطية والاعتدال، وتعزيز الأمن والاستقرار والسلام.
وقال معاليه: “إن مضامين الخطاب تؤكد رسوخ الأساس الشرعي الذي قامت عليه هذه الدولة المباركة، وثبات قيادتها على نهجها الأصيل، واعتزازها بعقيدتها وإرثها وقيمها وهويتها الوطنية، وهو نهج توارثه ملوك هذه البلاد وأبناؤها جيلًا بعد جيل، وسيبقى -بإذن الله- مصدر قوتها ووحدتها واستقرارها”.
وأضاف “أن تأكيد سمو ولي العهد على ما شرّف الله به المملكة من خدمة الحرمين الشريفين وعمارتهما ورعاية قاصديهما يجسد شرفًا عظيمًا ورسالةً ساميةً اضطلعت بها الدولة السعودية عبر تاريخها”، مؤكدًا أن ما توليه القيادة الرشيدة اليوم من عناية بالحرمين الشريفين والمساجد وخدمة ضيوف الرحمن هو امتداد لهذا النهج المتوارث، وتجسيد لمكانة المملكة ورسالتها في خدمة الإسلام والمسلمين.
وأردف معاليه” أن ما تضمنه الخطاب الضافي والرصين الذي ألقاه سمو ولي العهد -حفظه الله- من مضامين اجتماعية وتنموية يؤكد أن الإنسان السعودي يأتي في صميم اهتمام القيادة وأولوياتها، وأن ما يشهده الوطن من تنمية شاملة وتطوير متواصل للخدمات وجودة الحياة وتعزيز مشاركة أبناء وبنات الوطن يأتي امتدادًا لنهج القيادة في بناء مجتمع قوي ومتماسك ومعتز بدينه وهويته ووطنه، ينعم بالأمن والاستقرار والرخاء.
وأكد أن المملكة، في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، تقدم نموذجًا راسخًا في الجمع بين التمسك بالثوابت والقيم الإسلامية الأصيلة ومواصلة مسيرة التنمية والتحديث، مع المحافظة على الهوية الوطنية وتعزيز قيم التلاحم والتكافل والمسؤولية المجتمعية، بما يعزز وحدة المجتمع وقوته وتماسكه.
وأشار معاليه إلى أن وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد تستلهم من هذه التوجيهات الملكية مسؤولياتها في العناية ببيوت الله، وخدمة كتاب الله، ونشر العلم الشرعي، وترسيخ العقيدة الإسلامية الصافية وبيان أهمية تحقيق التوحيد لله عزّ وجل، وتعزيز منهج الوسطية والاعتدال، وحماية المنابر الدعوية من الغلو والتطرف، وكذلك ترسيخ قيم المواطنة واللحمة الوطنية والأمن الفكري، إلى جانب مواصلة رسالتها الإسلامية في مختلف دول العالم.
ونوّه معالي الوزير آل الشيخ بما عبّر عنه سمو ولي العهد -حفظه الله- من اعتزاز وتقدير لما قدّمه رجال القوات المسلحة من تضحيات وبطولات في الذود عن الوطن وحماية أمنه ومقدراته، مؤكدًا أن تضحيات أبطال الوطن محل فخر واعتزاز، وتجسد ما يتحلون به من شجاعة وإخلاص وولاء في أداء واجبهم العظيم تجاه دينهم وقيادتهم ووطنهم.
واختتم معاليه تصريحه سائلًا الله تعالى أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يمدهما بعونه وتوفيقه، وأن يديم على المملكة أمنها واستقرارها ووحدتها ورخاءها، ويحفظها قبلةً للمسلمين ومنارةً للوسطية والاعتدال، ويوفق الجميع لخدمة الدين ثم الملك والوطن.