صحة

“طبية جامعة الملك سعود” تعزز الريادة السعودية بعمليتها الروبوتية عن بُعد

الرياض – واس :


أجرى فريق طبي جراحي بالمدينة الطبية بجامعة الملك سعود، بقيادة استشاري جراحة الصدر والمريء الدكتورة سها كعكي استشاري جراحة الصدر والمريء، ضمن برنامج -الجراحة الروبوتية عن بعد- عملية جراحية لمريضة عانت عدة سنوات من أعراض الارتجاع الحمضي المزمن للمريء، وهي حالة تؤثر بشكل كبير على حياة المصابين إذا لم تُعالج بالشكل المناسب.
وأجريت للمريضة عملية جراحية روبوتية عن بعد شملت إصلاح فتق الحجاب الحاجز وإعادة بناء الصمام الفاصل بين المريء والمعدة، في تدخل جراحي دقيق يهدف إلى إعادة الوظيفة الطبيعية لهذا الصمام والحد من الارتجاع المزمن الذي كانت تعاني منه، بالتنسيق بين مستشفى الصحة الافتراضي والمدينة الطبية الجامعية، في إنجاز يعكس كفاءة البرنامج واستدامته، ويؤكد ريادة المدينة الطبية الجامعية في هذا المجال الحيوي.
وتكمن الأهمية الكبرى لتقنية الجراحة الروبوتية عن بعد في قدرتها على تجاوز الحواجز الجغرافية التي كانت تحول تقليديًا دون وصول المرضى إلى الخبرات الجراحية المتخصصة، فمن خلال هذه التقنية تتاح خبرات جراحية نادرة ومتقدمة لمرضى في مختلف مناطق المملكة، وخارجها، دون اشتراط وجود الجراح فعليًا في المدينة الطبية أو المنشأة الطبية ذاتها التي تُجرى فيها العملية وإتاحة رعاية جراحية عالية الجودة لشرائح أوسع من المرضى، بصرف النظر عن موقعهم الجغرافي أو بعدهم عن المراكز الطبية الكبرى.
واستهلت المدينة برنامجها الطموح في الجراحة الروبوتية عن بعد بستة عشر عملية في تخصصات الجراحة العامة، وجراحات النساء والولادة، وجراحة السمنة والقولون والمستقيم، وجراحات الصدر.
وتأتي هذه العملية السابعة عشر لتراكم النجاح الذي حققته المدينة الطبية الجامعية في سعيها الدؤوب لاستثمار الخبرات الواسعة لأطبائها في مجال جراحة الروبوت لخدمة المرضى.
ويرسخ موقع المدينة الطبية الجامعية بجامعة الملك سعود أحد أبرز المراكز الرائدة في المنطقة في مجال الجراحة الروبوتية حيث تُعد هذه التجربة نموذجًا عمليًا يجسد طموحات التحول الرقمي والتقني في القطاع الصحي السعودي، حيث تلتقي الخبرة الطبية المتخصصة بالتقنيات المتقدمة لتقديم رعاية صحية أكثر كفاءة وشمولية.
وتؤكد قيادات المدينة الطبية الجامعية، أن استمرار توسيع هذا البرنامج يأتي ضمن رؤية أشمل ترمي إلى إتاحة الخبرات الجراحية النادرة للمرضى بغض النظر عن المسافة التي تفصلهم عن الجراح المعالج مما يرسخ مكانة المملكة مركزًا إقليميًا رائدًا في الجراحة.

زر الذهاب إلى الأعلى