ربوعية سعيد غدران تعود في ليلة وطنية.. وفاء للماضي واعتزاز بالحاضر
الدمام – سويفت نيوز:
في أجواء وطنية تفيض بالفخر والانتماء، وبمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ96، عادت ربوعية سعيد غدران مساء أمس الأربعاء إلى لقاءاتها من جديد، في أمسية وطنية لتجمع روادها من الشخصيات الاجتماعية والاقتصادية والإعلامية، وتستعيد عبق المجالس الأصيلة وروح اللقاءات التي ارتبطت بتاريخ المجموعة وإرثها الاجتماعي.
وكان الأستاذ غدران سعيد غدران، رئيس مجموعة سعيد غدران، وشقيقه الأستاذ أحمد سعيد غدران، نائب رئيس المجموعة، في مقدمة مستقبلي رواد الربوعية وضيوفها، في أمسية جسدت قيم الوفاء للماضي والاعتزاز بالحاضر واستشراف المستقبل، وإحتفت في الوقت ذاته بمناسبة وطنية عزيزة على قلوب الجميع.
وتتضمنت الأمسية برنامجًا متنوعًا يبدأ بالافتتاحية، مرورًا بالعرضة السعودية والعزف الموسيقي واستعراض الخيول، وصولًا إلى مأدبة العشاء، وإنتهاءً بالإستمتاع بمشاهدة إفتتاح خليجي 27 التي إنتهت بفوز الأخضر على منتخب الكويت ليمثل نهاية سعيدة في مشهد يجمع بين أصالة التراث السعودي وبهجة الاحتفاء بالوطن.
وأكد الأستاذ غدران سعيد غدران أن عودة الربوعية في هذه المناسبة الوطنية تحمل معنى خاصًا، قائلًا أن بوعية سعيد غدران ليست مجرد لقاء، بل مساحة للمحبة والوفاء والتواصل، وعودتها في اليوم الوطني السعودي الـ96 تأتي احتفاءً بوطن عظيم، واستحضارًا لقيم أصيلة ورثناها عن الآباء والأجداد، ونعتز بأن تبقى حاضرة في حاضرنا ومستقبلنا. نرحب بكل ضيوفنا، ونشارك الوطن فرحته، سائلين الله أن يديم على المملكة أمنها وعزها وازدهارها في ظل قيادتها الرشيدة.
من جانبه، عبّر الأستاذ أحمد سعيد غدران، نائب رئيس المجموعة، عن سعادته بعودة الربوعية واستقبال روادها، مؤكدًا أن اللقاء يجسد روح المجتمع السعودي وقيم التآلف والتواصل، وقال أن الربوعية ذاكرة جميلة تجمع الأصدقاء والأحبة، وعودتها هي عودة لدفء اللقاء وجمال التواصل. واخترنا أن تتزامن هذه العودة مع اليوم الوطني لنشارك أبناء الوطن فرحتهم، ونحتفي بتراثنا الأصيل الذي يمثل جزءًا من هويتنا، في ليلة عنوانها المحبة والوفاء والانتماء.
وتأتي ربوعية سعيد غدران امتدادًا لإرث اجتماعي عريق لمجموعة سعيد غدران، التي ارتبط اسمها على مدى عقود بالحضور الاقتصادي والمجتمعي في المنطقة الشرقية، لتواصل الربوعية دورها كملتقى يجمع أهل الفكر والأعمال والمجتمع، في أجواء تعكس قيم الكرم والتواصل التي تميز المجتمع السعودي تأكيدًا على أن المجالس الأصيلة تبقى جسرًا يصل الماضي بالحاضر، ويصنع للمستقبل ذاكرةً من الوفاء والانتماء.