أمانة العاصمة المقدسة تهيئ الحدائق ومواقع الاحتفالات لاستقبال الزوار في اليوم الوطني السعودي
مكة المكرمة – واس:
أكملت أمانة العاصمة المقدسة استعداداتها الميدانية والتشغيلية لاستقبال الأهالي والزوار خلال احتفالات اليوم الوطني السعودي، من خلال تهيئة الحدائق العامة والمتنزهات والساحات والمرافق البلدية، وتجهيز عدد من المواقع المخصصة لإقامة الفعاليات والبرامج الاحتفالية بهذه المناسبة الوطنية.
وتأتي هذه الاستعدادات ضمن خطة متكاملة لرفع مستوى الجاهزية في المرافق العامة، وتوفير بيئة آمنة ومهيأة لمرتادي الحدائق والمتنزهات ومواقع الاحتفالات، بما يتيح للأسر والأفراد الاستمتاع ببرامج اليوم الوطني في أجواء منظمة تعكس مكانة المناسبة وما تحمله من معاني الفخر والاعتزاز بالوطن ومنجزاته.
وأوضحت الأمانة أن أعمال التجهيز شملت تهيئة مواقع الاحتفالات التي ستستقبل الزوار خلال المناسبة، والتأكد من جاهزية الساحات والممرات والمداخل والمخارج، إلى جانب صيانة أعمدة الإنارة، وتجهيز المرافق الخدمية، وتعزيز عناصر السلامة العامة، بما يسهم في تنظيم حركة الزوار ورفع مستوى الراحة في المواقع المخصصة للفعاليات.
وشملت الأعمال تزيين عدد من المواقع والمرافق البلدية بالهويات والعناصر الوطنية، وإضفاء الطابع الاحتفالي على الحدائق والساحات العامة، بما يعزز مظاهر الفرح والاحتفاء بهذه المناسبة الوطنية، ويبرز الصورة الجمالية لمكة المكرمة خلال اليوم الوطني السعودي.
ونفذت الفرق الميدانية أعمال صيانة وتأهيل للحدائق والمتنزهات، تضمنت العناية بالمسطحات الخضراء، وتقليم الأشجار والشجيرات، وزراعة الزهور الموسمية، وصيانة شبكات الري، ورفع كفاءة الممرات والجلسات العامة، إلى جانب فحص ألعاب الأطفال والتأكد من سلامتها وجاهزيتها للاستخدام.
وأفادت الأمانة أن منظومة الحدائق والمرافق العامة في مكة المكرمة تضم (294) حديقة، بإجمالي مساحات للحدائق والساحات والملاعب تبلغ (2,039,993) مترًا مربعًا، إلى جانب (1,711,910) أمتار طولية من المسطحات الخضراء والممرات وتشجير الطرق، و83 ساحة، و(184) ملعبًا، وخمسة أندية، و(11) ممرًا للمشاة، و(11) نافورة جمالية، إضافة إلى (174,264) شجرة و(7,069) نخلة، موزعة على مختلف الأحياء والمخططات السكنية والشوارع والمحاور الرئيسة. وتضم الحدائق جلسات مظللة، ومرافق خدمية، ومناطق مخصصة لألعاب الأطفال.
وعملت الأمانة على تهيئة المرافق الخدمية داخل الحدائق والمواقع الاحتفالية، بما يشمل دورات المياه، ومواقف المركبات، وممرات المشاة، وأماكن الجلوس، والحواجز التنظيمية، مع مراعاة سهولة الوصول إلى المرافق، وتوفير الخدمات لمختلف فئات المجتمع.
وكثفت الأمانة أعمال النظافة العامة والإصحاح البيئي، من خلال توزيع الفرق والآليات والمعدات على الحدائق والمتنزهات والساحات ومواقع الفعاليات، وزيادة أعداد الحاويات، ووضع خطط دورية لجمع النفايات ونقلها، بما يحافظ على نظافة المواقع والمظهر العام طوال فترة الاحتفالات.
وفي الجانب الرقابي، كثفت الأمانة جولاتها الميدانية لمتابعة جاهزية المرافق والخدمات ورصد الملاحظات ومعالجتها، إلى جانب التحقق من الالتزام بالاشتراطات الصحية والبلدية في المنشآت المحيطة بمواقع الاحتفالات والحدائق العامة، بما يدعم سلامة الزوار وجودة الخدمات المقدمة لهم.
وهيأت الأمانة فرقًا ميدانية تعمل على مدار الساعة خلال المناسبة؛ لمتابعة الحدائق والمتنزهات ومواقع الفعاليات، والاستجابة للبلاغات والملاحظات، وتقديم الدعم الميداني اللازم، والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة؛ بما يسهم في انسيابية الحركة ورفع مستوى الجاهزية التشغيلية.
وأكدت أمانة العاصمة المقدسة حرصها على تسخير إمكاناتها البشرية والفنية والآلية لإنجاح الاحتفالات باليوم الوطني السعودي، وتقديم خدمات بلدية تلبي تطلعات السكان والزوار، وتسهم في توفير تجربة آمنة ومنظمة لمختلف أفراد المجتمع.
وأشارت إلى أن تهيئة مواقع الاحتفالات والحدائق والمتنزهات تأتي ضمن أعمالها المستمرة لرفع كفاءة المرافق العامة وزيادة الاستفادة منها، وتوفير مساحات ترفيهية واجتماعية ملائمة للأهالي والزوار، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وإبراز الصورة الجمالية للعاصمة المقدسة.