“ملتقى الشرقية للتطوير والتدريب” يختتم أعماله بنجاح .. ويؤكد: التدريب صناعة أثر وبناء مستقبل
الخبر – سويفت نيوز :
اختتمت مساء اليوم السبت 19 سبتمبر 2026، في مدينة الخبر، فعاليات ملتقى الشرقية للتطوير والتدريب 2026، الذي استضافه فندق فوكو على مدى يومين تحت شعار «التدريب صناعة الأثر وبناء المستقبل»، وسط حضور متميز من المختصين والخبراء والمدربين والمهتمين بتطوير رأس المال البشري، وبنجاح عكس حجم الحماس المجتمعي والمهني لصناعة مستقبل أكثر تطورًا في قطاع التدريب.
وشهد الملتقى على مدى يومي انعقاده برنامجًا معرفيًا وتطبيقيًا ثريًا، تضمن جلسات حوارية وورش عمل وأوراقًا علمية تناولت مستقبل التدريب، والاستثمار في رأس المال البشري، والقيادة، وريادة الأعمال، والذكاء الاصطناعي، والمهارات، وبناء منظومات التدريب المستدامة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وأكد المشاركون أن الملتقى نجح في الانتقال بمفهوم التدريب من إطار نقل المعرفة إلى مساحة أوسع لصناعة الأثر وتحويل المهارات إلى ممارسات ونتائج ملموسة، من خلال ما طرحه نخبة من المحاضرين والمتحدثين والخبراء من تجارب وأفكار وممارسات مهنية.
واختُتمت الفعاليات بحفل تكريم شمل الرعاة والداعمين والمحاضرين والمتحدثين والمشاركين وأعضاء اللجان المنظمة، تقديرًا لإسهاماتهم في إنجاح الملتقى، وما قدموه من جهود معرفية وتنظيمية أسهمت في إثراء برنامجه وتحقيق أهدافه.
وأشاد المشاركون بالجهود الكبيرة التي بذلتها اللجان المنظمة، مؤكدين أن النجاح الذي تحقق جاء ثمرة تعاون وتكامل بين مختلف الجهات والأفراد المشاركين في الإعداد والتنظيم والتنفيذ، فيما عكس الحضور الشبابي في أعمال الملتقى روحًا إيجابية وحماسًا واضحًا للمشاركة في صناعة فعاليات معرفية وتدريبية جديدة.
وأجمع المشاركون والمنظمون على أهمية تكرار تنظيم مثل هذه الملتقيات في المنطقة الشرقية مستقبلًا، وتطويرها لتكون منصة دورية تجمع الخبرات والكفاءات والمتخصصين في التدريب والتطوير، وتفتح المجال أمام الشباب للمشاركة في التنظيم وصناعة المبادرات والبرامج التي تخدم الإنسان وتدعم مسيرة التنمية.
وأكد المشاركون أن المنطقة الشرقية تمتلك المقومات البشرية والمهنية التي تؤهلها لاستضافة المزيد من الفعاليات المتخصصة، في ظل ما تشهده المملكة من حراك تنموي متسارع، وما تحظى به المنطقة من دعم واهتمام في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وبمتابعة ودعم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية.
وخرج الملتقى برسالة واضحة مفادها أن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر استدامة، وأن التدريب الفاعل لا يقاس بعدد الساعات أو البرامج، وإنما بما يتركه من أثر حقيقي في أداء الأفراد والمؤسسات والمجتمع.
واختتمت فعاليات الملتقى وسط أجواء من التفاؤل والحماس، مع اتفاق المشاركين على البناء على ما تحقق، والاستعداد لتكرار التجربة وتنظيم ملتقيات نوعية جديدة بالمنطقة الشرقية، بما يعزز مكانتها كبيئة حاضنة للمعرفة والتطوير وصناعة الكفاءات والمستقبل.