ثقافة

دارة الملك عبدالعزيز تستعرض جهود أمينها السابق في جمع الوثائق وخدمة التاريخ

الرياض – واس :


استعادت دارة الملك عبدالعزيز مسيرة أمينها العام السابق عبدالملك بن عبدالله آل الشيخ -رحمه الله-، وإسهاماته في مجالات التعليم، والعمل الثقافي، والتاريخ والتوثيق، وما شهدته فترة أمانته للدارة من جهود في جمع الوثائق التاريخية، وتعزيز التواصل العلمي مع المراكز والهيئات المعنية بتاريخ الخليج العربي، والجزيرة العربية.
وامتدت مسيرته المهنية إلى المجال الثقافي خارج المملكة، إذ عمل ملحقًا ثقافيًا في النمسا واليمن وتونس، وأسهم خلال عمله في اليمن في تأسيس المكتب الثقافي، فيما أسس خلال عمله في تونس مكتبةً استفاد منها طلاب العلم، في تجربة جمعت بين العمل التربوي والإداري والثقافي.
وتولى آل الشيخ أمانة دارة الملك عبدالعزيز عام 1401هـ، واستمر في منصبه حتى نهاية عام 1405هـ، وشهدت تلك المرحلة اهتمامًا بجمع وثائق الدولة السعودية بمراحلها الثلاث، والبدء في تحقيق ونشر ما يوثق تاريخها وجهودها، انطلاقًا من أهمية الوثيقة التاريخية في حفظ الذاكرة الوطنية، وإثراء البحث العلمي.
ومن أبرز محطات آل الشيخ في تلك المرحلة تنظيم الدارة الحلقة الخامسة للمراكز والهيئات المهتمة بدراسات الخليج العربي والجزيرة العربية عام 1401هـ الموافق 1981م، التي مثّلت أول مؤتمر تنظمه دارة الملك عبدالعزيز، بمشاركة عدد من المراكز والهيئات العلمية المعنية بدراسات المنطقة.

زر الذهاب إلى الأعلى