منوعات عالميه

اكتشافات أثرية جديدة بتل الأبقعين بمحافظة البحيرة المصرية

القاهرة – واس :


كشفت البعثة الأثرية المصرية العاملة بموقع تل آثار الأبقعين بمحافظة البحيرة المصرية عن مجموعة من المنشآت السكنية والمخازن واللقى الأثرية المتنوعة التي تؤكد الأهمية الإستراتيجية للموقع بصفته أحد الحصون العسكرية التي أُقيمت على الحدود الغربية لمصر خلال عصر الدولة الحديثة في مصر القديمة.
وأفادت وزارة السياحة والآثار المصرية في بيان اليوم، بأن أعمال الحفائر التي تقوم بها البعثة أسفرت عن الكشف عن مجمع سكني كبير مُشَيّد من الطوب اللبن، ينقسم إلى عدد من الحجرات التي احتوت على صوامع لتخزين الغِلال وأفران أسطوانية الشكل مصنوعة من الفخار، كانت تستخدم في إعداد الطعام وخبز الحبوب وتلبية الاحتياجات اليومية لقاطني الحصن، مما يعكس وجود منظومة متكاملة للإعاشة وإدارة الموارد.
وأضافت “أن بعض الحجرات المكتشفة اُستخدمت مخازن لحبوب القمح، حيث عُثر داخلها على جِرار فخارية كبيرة الحجم لا تزال تحتوي على حبوب قمح متفحمة، إلى جانب الكشف عن دفنة حيوانية كاملة لحصان ذكر صغير السن، من سلالة متوسطة الحجم تتميز بالرشاقة والسرعة، ويُرجح استخدام هذا النوع من الخيول في التدريب أو الأنشطة العسكرية أو جَرّ العربات الحربية”.
وأشارت إلى أن أعمال الحفائر أسفرت أيضًا عن الكشف عن قطع أسطوانية من الألباستر والحجر الجيري يُرجح أنها كانت ضمن زخارف عدة حصان العجلة الحربية، بما يقدم دلالات إضافية على الطابع العسكري للموقع واستخدام العربات الحربية.
وأوضحت أن اللقى الأثرية المكتشفة شملت مجموعة متنوعة من الجعارين، وأدوات الزينة، والحُلِيّ الشخصية، والأواني الفخارية والشقافات التي اُستخدمت لأغراض التخزين والطهي وتقديم الطعام وحفظ العطور والزيوت، إلى جانب أدوات ارتبطت بمختلف الأنشطة اليومية، منها أثقال الأنوال المستخدمة في الغزل، وأجزاء من الرحى والمصاحن الحجرية وأثقال الموازين، لتقدم مجمل هذه الاكتشافات صورة أكثر تكاملًا لمجتمع عاش داخل الحصن.

زر الذهاب إلى الأعلى