عام

معرض الصقور والصيد السعودي الدولي.. من 120 ألف زائر في عامه الأول إلى 700 ألف في آخر نسخة

الرياض – واس :


انتقل معرض الصقور والصيد السعودي الدولي، خلال أعوام قليلة، من استقبال 120 ألف زائر في عامه الأول إلى تسجيل أكثر من 700 ألف زائر في عام 2025، وهو أعلى حضور في تاريخه، في مسار تصاعدي يوضح اتساع قاعدة الجمهور وتنامي حضور المعرض محليًا ودوليًا، بما يرسخ مكانته بوصفه وجهة سعودية متكاملة تجمع الموروث والمغامرة والترفيه والأعمال، وتنطلق من الرياض بحضور يمتد إلى العالم.
وينظم المركز الوطني للصقور المعرض الأكبر من نوعه عالميًا، ضمن جهوده للمحافظة على موروث الصقارة وتطوير الأنشطة المرتبطة به، إذ يجمع المعرض تحت سقف واحد الصقارين والعارضين والشركات والمهتمين من داخل المملكة وخارجها، ويقدم محتوى يجمع الصقور والصيد والموروث الثقافي والتجارب الحديثة، بما يعزز حضور المملكة في هذا المجال ويوسع نطاق المشاركة والتبادل المعرفي والتجاري.
وسجل المعرض في عام 2018 نحو 120 ألف زائر، وارتفع العدد إلى 350 ألفًا في 2019، ثم بلغ نصف مليون زائر في 2021، وتجاوز 512 ألفًا في 2022، قبل أن يسجل أكثر من 550 ألف زائر في 2023، ثم أكثر من 649 ألفًا في 2024، وصولًا إلى أكثر من 700 ألف زائر خلال عشرة أيام في عام 2025.
وامتد النمو إلى حجم المشاركة التجارية والدولية، إذ شارك في معرض 2024 نحو 1210 عارضين وعلامات تجارية ضمن 26 مجالًا متخصصًا، فيما تجاوز العدد في 2025 حاجز 1400 عارض وعلامة تجارية من 47 دولة، توزعت مشاركاتهم على أكثر من 28 مجالًا متخصصًا.
ويواكب هذا النمو تحول المعرض من حدث متخصص بالصقارة والصيد إلى وجهة تتسع فيها التجربة لتشمل الموروث والمعرفة والرحلات والمغامرة والترفيه والأعمال، تحت مظلة “وجهة للجميع”، بما يعكس اتساع قاعدة جمهوره بالتوازي مع المحافظة على هويته المرتبطة بالصقارة والصيد.
ويعكس نمو أعداد الزوار والمشاركين اتساع محتوى المعرض وتنوع جمهوره، إذ يجمع الصقارين والمهتمين بالصيد والرحلات والموروث والحرف والمنتجات المتخصصة، إلى جانب العائلات والشباب والشركات والمستثمرين والعارضين من داخل المملكة وخارجها.
ويستعد المركز الوطني للصقور لإقامة معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026 خلال الفترة من 1 إلى 10 أكتوبر في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بمَلهم شمال مدينة الرياض، مع توجه لتطوير تجربة الزائر ورفع مستوى المحتوى والخدمات وتوسيع الشراكات، بما يعزز استدامة المعرض وتطوره.
ويشهد معرض هذا العام إضافة تجارب ومناطق جديدة، تشمل منطقة “الهايكنق” التي تحاكي بيئة الجبال والمغامرات والاستكشاف، ومنطقة للصيد البحري، إلى جانب منطقة مخصصة لمزادات الهجن والإبل، ضمن تطوير محتوى المعرض وتوسيع التجارب المقدمة لزواره.

زر الذهاب إلى الأعلى