عام

الأميرة سارة بنت بندر تبحث مجالات التعاون بين المجلس الدولي للتمور ومبادرة الشرق الأوسط الأخضر

الرياض – واس :
بحثت صاحبة السمو الملكي الأميرة سارة بنت بندر بن عبدالعزيز المدير التنفيذي للمجلس الدولي للتمور، مجالات التعاون المؤسسي بين المجلس ومبادرة الشرق الأوسط الأخضر، خلال اجتماعها في مقر المجلس بمدينة الرياض أمس، مع الأمين العام للمبادرة المهندس إبراهيم بن محمد التركي، بحضور الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر المهندس أحمد صالح العيادة، والرئيس التنفيذي للمركز الوطني للنخيل والتمور أحمد الموسى.
واستعرض المهندس التركي أبرز برامج المبادرة ومستهدفاتها وأدوارها في مجالات الاستدامة والبيئة، ومنظومتها المؤسسية وأطر الشراكات، فيما استعرض المجلس اختصاصاته ودوره في تطوير قطاع التمور وتنسيق الجهود الدولية.
وناقش الجانبان أوجه التكامل ومجالات الاهتمام المشترك، وفرص الاستفادة من خبرات المجلس واختصاصه في قطاع النخيل والتمور ضمن البرامج والمشروعات، ولا سيما في مجالات استدامة النخيل والواحات، وكفاءة استخدام الموارد المائية، ونقل المعرفة والخبرات، وربط الاستدامة بالأثر الغذائي والاقتصادي.
واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق واستكمال المباحثات في المجالات التي تناولها الاجتماع، تمهيدًا لإبرام اتفاقية تعاون بينهما، تُنظّم أطر العمل المشترك ومساراته خلال المرحلة المقبلة.
يُذكر أن المجلس الدولي للتمور، ومقره مدينة الرياض، يضم 17 دولة عضوًا، ويُعد مرجعًا دوليًا في تطوير وتنظيم قطاع النخيل والتمور، ويعمل على تنسيق الجهود بين الدول الأعضاء، وتبادل الخبرات والبيانات، بما يسهم في رفع قيمة القطاع وتعزيز إسهامه في الأمن الغذائي.

زر الذهاب إلى الأعلى