“أجفند” تعقد اجتماعًا بالتنسيق مع “اليونيسف” بشأن دعم الجهود الإنسانية في نيبال

الرياض – واس :
وجّه صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن طلال بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة برنامج الخليج العربي للتنمية، بأن تقوم “أجفند” بتقديم دعم عاجل للاستجابة الإنسانية التي تقودها منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” في نيبال، والعمل بالتوازي مع المنظمات التنموية الشريكة لأجفند لحشد الجهود وتعزيز الاستجابة للاحتياجات الإنسانية الناجمة عن الفيضانات الأخيرة، خصوصًا ما يتعلق بالأطفال والأسر الأكثر تضررًا.
جاء ذلك خلال اجتماع افتراضي عُقد اليوم، برئاسة سموه وبمبادرة من أجفند، جرى تنسيقه مع مديرة مكتب اليونيسف لمنطقة الخليج لانا الوريكات، وبمشاركة ممثلة اليونيسف في نيبال أليس أكونغا، وممثلين عن عدد من مكاتب المنظمة، إلى جانب فريق أجفند وبحضور الرئيس التنفيذي للبرنامج همام بن جريد.
واستمع سموه خلال الاجتماع إلى إحاطة ميدانية قدمها مكتب اليونيسف في نيبال حول حجم الأزمة وتداعياتها والاحتياجات الإنسانية الأكثر إلحاحًا، حيث تشير التقديرات التي عُرضت خلال الاجتماع إلى تضرر نحو 65 ألف شخص، من بينهم قرابة 24 ألف طفل.
وأوضحت الإحاطة أن الفيضانات تسببت في أضرار طالت مصادر وشبكات المياه والمرافق التعليمية، إلى جانب تداعيات نفسية واجتماعية على الأطفال والأسر المتضررة، الأمر الذي يفرض احتياجات عاجلة تشمل توفير المياه الآمنة وخدمات الصرف الصحي والنظافة، ودعم التغذية والخدمات الأساسية للأطفال، وحماية الأطفال، لاسيما المنفصلين عن أسرهم وغير المصحوبين، إضافة إلى ضمان استمرار التعليم وتأهيل المدارس المتضررة وتقديم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال الذين يعانون آثار الصدمة والقلق.
واستعرضت اليونيسف دورها التنسيقي في قيادة قطاعات المياه والصرف الصحي والنظافة، والتغذية، وحماية الطفل والتعليم، بما يسهم في تكامل التدخلات الإنسانية وتوجيه الموارد نحو الأولويات الفعلية وتجنب ازدواجية الجهود بين المنظمات العاملة في الميدان.
وأكد الأمير عبدالعزيز بن طلال أهمية أن تنطلق الاستجابة الإنسانية من الاحتياج الفعلي في الميدان، وأن تتكامل جهود المؤسسات الإنسانية والتنموية بما يحقق أثرًا أسرع وأكثر استدامة، مشددًا على أولوية حماية الأطفال والفئات الأكثر هشاشة في أوقات الأزمات والكوارث.
وفي ختام الاجتماع، وجّه سمو رئيس مجلس إدارة أجفند بتقديم دعم عاجل لليونيسف في نيبال، على أن يوجّه إلى التدخل الإنساني ذي الأولوية القصوى وفق تقييم مكتب اليونيسف في نيبال، وبما يضمن سرعة التنفيذ ووصول المساعدة إلى الفئات الأكثر تضررًا.
كما وجّه سموه فريق أجفند بالتواصل مع المنظمات التنموية الشريكة للبرنامج وحشد الجهود الإنسانية والتنموية، واستكشاف مجالات التكامل والمساهمة في الاستجابة للأزمة، انطلاقًا من أهمية الشراكات في مضاعفة أثر التدخلات، وربط الاستجابة الطارئة بمسارات التعافي واستعادة قدرة المجتمعات المتضررة على مواصلة حياتها.