“ترشيد” تستكمل أعمال مشروع رفع كفاءة الطاقة في مباني هيئة الإذاعة والتلفزيون بالرياض بوفر مستهدف يبلغ 37%

الرياض – واس:
استكملت كلٌ من الشركة الوطنية لخدمات كفاءة الطاقة (ترشيد) وهيئة الإذاعة والتلفزيون أعمال مشروع رفع كفاءة الطاقة في المباني والمرافق التابعة للهيئة بمدينة الرياض، والبالغ عددها 22 مبنى، وذلك في إطار جهودهما لتعزيز الاستدامة، وتبنّي حلول تشغيلية تسهم في رفع كفاءة الطاقة وخفض استهلاكها وفق أفضل المعايير العالمية والممارسات المستدامة.
ويأتي تنفيذ المشروع امتدادًا لجهود الهيئة في تطوير بنيتها التحتية التشغيلية وترشيد استهلاك الموارد؛ بما يعزز استمرارية التشغيل بكفاءة عالية.
وأوضح عضو مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لشركة “ترشيد” وليد بن عبدالله الغريري أن الشركة أجرت المسوحات الميدانية والدراسات الفنية على المباني والمرافق الواقعة ضمن نطاق المشروع، وتبيّن لها أهمية العمل على رفع كفاءة الطاقة وخفض استهلاكها في المباني والمرافق التابعة للهيئة، من خلال تطبيق 18 معيارًا رئيسًا لرفع كفاءة الطاقة، تضمنت استبدال أنظمة الإنارة التقليدية بتقنيات (LED) عالية الكفاءة، وتركيب مستشعرات حركة للتحكم في الإضاءة، وتطوير أنظمة التكييف واستبدالها بوحدات عالية الكفاءة، إضافةً إلى تطوير أنظمة التبريد والمضخات المائية وتزويدها بأنظمة التردد المتغير وأنظمة التحكم المتقدمة، إلى جانب تركيب نظام إدارة مركزي للتحكم في تشغيل المبردات ورفع كفاءة التشغيل.
وأسهمت هيئة الإذاعة والتلفزيون بدور فاعل في إنجاح المشروع، من خلال التنسيق مع الفرق الفنية، وتسهيل أعمال المسوحات والدراسات، وتهيئة المواقع، ومتابعة مراحل التنفيذ، بما يضمن مواءمة الحلول المطبقة مع طبيعة المرافق الإعلامية واستمرارية الأعمال دون التأثير في سير البث والخدمات.
ويعكس هذا المشروع التزام الهيئة بدعم مبادرات الاستدامة ورفع الكفاءة التشغيلية لمرافقها، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
ويبلغ إجمالي استهلاك الكهرباء السنوي المستهدف في المشروع نحو 30 مليون كيلوواط ساعة، ومن المتوقع أن ينخفض بعد استكمال أعمال إعادة التأهيل إلى نحو 19 مليون كيلوواط ساعة، بنسبة خفض تبلغ حوالي 37%, وعن الأثر البيئي، تعادل الوفورات المستهدفة من المشروع حفظ أكثر من 17 ألف برميل نفط مكافئ سنويًا، بما يوازي زراعة أكثر من 100 ألف شتلة سنويًا.