ثقافة

مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري يعلن الفائزين بجائزة التواصل الحضاري في دورتها السادسة

الرياض – واس :


أعلن مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري اليوم أسماء الفائزين بجائزة التواصل الحضاري في دورتها السادسة للعام 2026م، وذلك خلال لقاء إعلامي أقيم بمقر المركز في الرياض، بحضور نائب الأمين العام للمركز إبراهيم العاصمي، وعدد من ممثلي وسائل الإعلام.
وجاءت أسماء الفائزين في فروع الجائزة الخمسة على النحو الآتي: فاز في فرع المؤسسات الحكومية “هيئة تطوير بوابة الدرعية” عن مبادرة “آفاق الدرعية”، وأمانة منطقة حائل عن مبادرة “لو كنت مكاني”، وفي فرع مؤسسات المجتمع المدني نالت “مؤسسة عبدالمنعم الراشد الإنسانية” عن مبادرة “ملتقى مفن الدولي”، و “جمعية الكشافة العربية السعودية” عن مبادرة “رسل السلام”، أما فرع المنظمات والمؤسسات الدولية غير الربحية حققت الجائزة “جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية”، وفي فرع القطاع الخاص فازت “شركة إكرام الضيف” عن مبادرة “مسار سكينة”، وشركة السلام ASC عن مبادرتي “بشير” و “إثراء تجربة الحاج والمعتمر والزائر”.
وفي فرع الأفراد فاز الدكتور محمد بن عبدالرحمن السلامة عن مبادرة “تنوع وتفرد المنجزات بما يعزز الصورة الذهنية عن المملكة ويحقق التواصل الحضاري”، والدكتورة هيفاء بنت محمد الربيعان عن مبادرة “بناء منصة تفاعلية مميزة موجهة للأطفال والناشئة مواكبة للعصر ومعززة للهوية الوطنية” (منصة فخرنا لتعزيز الانتماء الوطني).
وأكّد العاصمي أن الدورة السادسة من الجائزة تأتي امتدادًا لمسيرة نوعية انطلقت عام 2021م، وأسهمت في إبراز المبادرات والتجارب الوطنية الرائدة في مجال التواصل الحضاري، بما يعزز مستهدفات رؤية السعودية 2030 في بناء مجتمع حيوي ومتماسك، يرتكز على قيم الوسطية والاعتدال والتسامح، ويعزز حضور المملكة الحضاري عالميًا، انطلاقًا من هويتها الوطنية وموروثها الثقافي والحضاري الأصيل.
وقال: “إن إعلان أسماء الفائزين في الدورة السادسة من الجائزة يجسد ما وصلت إليه المملكة من مكانة وحضور، ويعكس تنامي الوعي المجتمعي بأهمية التواصل الحضاري بوصفه قيمة إنسانية وركيزة أساسية للتنمية المستدامة، كما يؤكد ما توليه القيادة الرشيدة- حفظها الله- من عناية ودعم للمبادرات المجتمعية النوعية التي تسهم في خدمة الوطن، وتعزز صورته المشرقة محليًا ودوليًا”.
وأضاف أن الأعمال الفائزة تمثل نماذج ملهمة في توظيف التواصل الحضاري لبناء جسور التفاهم، وتعزيز التلاحم المجتمعي، ونشر القيم الإنسانية المشتركة، مشيرًا إلى أن الجائزة ستواصل دورها في تحفيز الأفراد والمؤسسات على تقديم مبادرات مبتكرة ومستدامة تسهم في خدمة الوطن والمجتمعات محليًا ودوليًا، مبينًا أن إجمالي المشاركات في الجائزة بلغ (1213) مشاركة في مختلف فروعها، بما يعكس تنوع المبادرات المقدمة في مجالات التواصل الحضاري، متمنيًا في الوقت ذاته التوفيق والنجاح لجميع المشاركين، وأعضاء لجان الفرز والتحكيم، والشركاء والرعاة، ورئيس وأعضاء أمانة الجائزة، ورئيس وأعضاء مجلس أمناء المركز، وجميع من أسهم في إنجاح هذه الدورة، وتحقيق أهدافها من منسوبي المركز وخارجه.
يُذكر أن مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري خصص عددًا من الجوائز المالية والعينية للفائزين، على أن تُسلّم خلال الحفل الذي سيقام برعاية وحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، مساء الاثنين 3 ربيع الآخر 1448هـ بمقر المركز.

زر الذهاب إلى الأعلى