“نقوة عنيزة” للتمور تستقبل الخرفة الثانية للمزارعين بآلاف الصناديق من التمور
عنيزة – واس:
بدأت العديد من مزارع عنيزة خلال هذه الأيام حركة يومية متصاعدة لتوريد آلاف الصناديق المحملة بمحاصيل التمور من الخرفة الثانية لموسم عنيزة الدولي للتمور “نقوة عنيزة”، بمختلف أصنافها إلى ساحات السوق.
ووصف الرئيس التنفيذي للشركة المشغلة لموسم عنيزة الدولي للتمور عبدالوهاب القحطاني “الخرفة الثانية” في موسم عنيزة الدولي للتمور بالمرحلة الذهبية في موسم الحصاد، لما تشهده من ارتفاع في جودة التمور وتزايد في الكميات المعروضة، بما يعزز الحركة التجارية في السوق ويمنح المتسوقين خيارات أوسع من الأصناف والمنتجات.
وأكّد أن السكري يستحوذ على النصيب الأكبر بنسبة تجاوزت (80%) في العرض خلال هذه الأيام، بوصفه أحد أشهر أصناف التمور في منطقة القصيم، لما يتميز به من جودة ومذاق وسهولة في التخزين والتجميد، إذ يُصنَّف إلى ثلاث درجات رئيسة، أفضلها السكري الملكي، الذي يميزه كبر حجمه وجمال اللون وخلوه من القشر، ويليه السكري الوسط، ثم الجالكسي حسب درجات جودته المتداولة في السوق، إلى جانب حضور أكثر من (20) صنفًا في الموسم، من بينها البرحي والخلاص والونانة والروثانة والشقراء وأم خشب.
يذكر أن هذا التدفق اليومي يأتي امتدادًا للمكانة الزراعية التي تتمتع بها منطقة القصيم في قطاع النخيل والتمور، إذ تضم نحو (12) مليون نخلة، مما يعزز مكانتها بوصفها إحدى أبرز مناطق إنتاج التمور في المملكة، وما تشهده خلال موسم الخراف للنخيل من الحركة الواسعة لمنتجات المزارع من التمور بين الأسواق والمواسم المتخصصة بما يسهم في تنشيط عمليات البيع والشراء وتسويق الإنتاج المحلي.