“السعودية للشحن” و”الرياض للشحن” توقّعان اتفاقية للنقل المتبادل للبضائع

جدة – واس :
وقّعت الخطوط السعودية للشحن الناقل الوطني للشحن في المملكة، والرياض للشحن التابعة لطيران الرياض إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة، اليوم، اتفاقية للنقل المتبادل للبضائع (إنترلاين) في خطوة تعزز تكامل شبكتي الناقلين، وتوسع نطاق الوصول إلى الأسواق العالمية، لتوفر للعملاء خيارات شحن أكثر مرونة وكفاءة عبر المملكة.
وترسخ الاتفاقية إطارًا للتعاون بين الطرفين من خلال الاستفادة من الخبرات والإمكانات التي يتمتع بها كل منهما، حيث سيتمكن العملاء من الوصول إلى شبكة أوسع من الوجهات، والاستفادة من خيارات نقل أكثر مرونة، ومسارات شحن أكثر كفاءة عبر أبرز الممرات التجارية العالمية.
وتمثل الاتفاقية خطوة داعمة لخطط (الرياض للشحن) التوسعية، لتحقيق مزيد من التوسع في نطاق خدماتها ووجهاتها الحالية التي تشمل لندن، ودبي، والقاهرة، وجدة، ومدريد، وملقا، مع تعزيز الربط مع الوجهات المقبلة، بما في ذلك مومباي، وكوالالمبور، ودكا، بما يدعم مستهدفها طويل المدى في بناء شبكة عالمية تضم أكثر من 100 وجهة بحلول عام 2030.
وأكد نائب الرئيس لإدارة الإيرادات والشبكة في السعودية للشحن المهندس منصور العاصمي أن الاتفاقية تجسد الإيمان بأهمية التكامل والتعاون في تطوير منظومة الشحن والخدمات اللوجستية في المملكة، حيث ستُوفر حلولًا أكثر تكاملًا تدعم انسيابية حركة التجارة وتلبي احتياجات الأسواق بكفاءة أعلى، ويجسد هذا التعاون الالتزام المشترك بدعم مستهدفات المملكة في ترسيخ مكانتها مركزًا لوجستيًا عالميًا، وتحقيق نمو مستدام للطرفين.
من جانبه أوضح نائب الرئيس للشحن في طيران الرياض برافين سينغ أن الحلول الرقمية توفر خدمات موثوقة للعملاء في أهم الأسواق الدولية، وتسهم هذه الاتفاقية في تحقيق هذا الطموح من خلال توسيع نطاق شبكة “طيران الرياض”، وفتح آفاق جديدة للتجارة، وتعزيز مكانة مدينة الرياض بوابة رئيسية في مستقبل قطاع الخدمات اللوجستية العالمي.
وستسهم الاتفاقية في توفير سعات شحن إضافية، وتعزيز كفاءة حركة البضائع عبر الأسواق الدولية، بما يمنح وكلاء الشحن وشركاء الخدمات اللوجستية حلولًا أكثر موثوقية ومرونة، ويتيح للناقلين توسيع نطاق خدماتهما إلى ما يتجاوز شبكتيهما المباشرتين.
وتؤكد الاتفاقية التزام “السعودية للشحن” و”الرياض للشحن”، بدعم مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية ورؤية السعودية 2030، من خلال تعزيز الربط العالمي للمملكة وترسيخ مكانة الرياض وجدة بصفتهما بوابتين متكاملتين لحركة التجارة والخدمات اللوجستية الدولية.