إجتماعيه

جمعية الأطفال ذوي الإعاقة تكرّم الفائزين بجائزة الخدمة الإنسانية للأفراد عن الدورتين الثامنة والتاسعة

الرياض – واس :

كرّمت جمعية الأطفال ذوي الإعاقة الفائزين بجائزة الجمعية في فرع الخدمة الإنسانية للأفراد, بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين رئيس مجلس إدارة الجمعية، وهما عبدالرحمن عبدالقادر فقيه، وصالح حمزة صيرفي -رحمه الله- عن الدورتين الثامنة والتاسعة؛ نظير مساهمتهما الكبيرة والمبكرة في دعم فرعي الجمعية في مكة المكرمة وجدة، ووقوفهما مع الجمعية.
وأكد الأمير سلطان بن سلمان في كلمة له بهذه المناسبة أن الجمعية التي بدأت أعمالها قبل 45 عامًا في خدمة الإعاقة تطبّق أعلى معايير الحوكمة والشفافية والاحترافية في أعمالها، وتدير الآن ما يزيد على 48 منشأة في مختلف مناطق المملكة، و4 مراكز جديدة تحت الإنشاء، وتخدم بشكل يومي أكثر من 3300 طفل وتقدم جلسات علاجية تتجاوز 460 ألف جلسة سنويًا باستخدام التقنيات المتطورة في العلاج والتدريب، موضحًا أن الجمعية انتهت من تطوير جميع مراكزها على أعلى المعايير العالمية المطبّقة في هذا المجال، ويقود أعمالها أبناء الوطن المتميزون الذين وصلت نسبتهم إلى 96%.
وقال: إن الجمعية تنظر إلى مستقبل قضية الإعاقة من خلال برنامج الجرأة نحو المستقبل مستفيدة من العلم الجديد والتطورات الكبيرة المذهلة التي تحدث في العالم, مؤكدًا أن التعاون مع المؤسسات الكبرى في العالم التي تعمل معها الجمعية ومركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة سيحقق -بمشيئة الله- نتائج ممتازة وقفزات كبرى تضاف إلى الإنجازات المذهلة والتحول الكبير الذي تشهده المملكة العربية السعودية في هذا الوقت.
وأعلن سموه عن البدء في إنشاء مركز جديد للجمعية في شمال جدة في إطار سعي الجمعية إلى توسيع نطاق خدماتها والوصول إلى المستفيدين في مختلف مناطق المملكة، مشيرا إلى أن ما حققته الجمعية من أثر على مدى أكثر من أربعة عقود جاء بفضل الله، ثم دعم قيادة هذه الدولة المباركة، وشركاء الجمعية ورواد العمل الخيري في المملكة.
يُذكر أن الجائزة اكتسبت مكانتها عبر دوراتها المتعاقبة بتكريم نخبة من الرموز والشخصيات الوطنية التي كان لها أثر بارز في العمل الإنساني وخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة، من بينهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود -رحمهم الله-، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، وكذلك الدكتور غازي القصيبي -رحمه الله-، ومعالي الدكتور ناصر الرشيد، ومها بنت أحمد بن عبدالله الجفالي.
وجاء هذا التكريم امتدادًا للاحتفاء بمن أسهموا في الخدمة الإنسانية لذوي الإعاقة ورسالة الجائزة، وقد استأنفت الجمعية تنظيم جائزة جمعية الأطفال ذوي الإعاقة التي انطلقت دورتها الأولى عام 1412هـ، وتهدف إلى تكريم الأفراد والمؤسسات ذات الإسهامات المؤثرة في خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية، وتحفيز المبادرات النوعية الداعمة لرسالة الجمعية وبرامجها، وتضم الجائزة ثلاثة فروع رئيسة هي: الخدمة الإنسانية للأفراد، والعمل الخيري للمؤسسات، والتميز للأشخاص ذوي الإعاقة.
وتواصل الجمعية استعداداتها لإطلاق الدورة المقبلة من جائزة الأمير سلطان بن سلمان لحفظ القرآن الكريم للأطفال ذوي الإعاقة بعد ضمها تحت مظلة جائزة الجمعية، بما يعزّز تكامل برامجها، وتمكين الأطفال ذوي الإعاقة، وترسيخ القيم الإنسانية والمجتمعية التي تقوم عليها رسالتها.

زر الذهاب إلى الأعلى