بيئة

“مركز تنمية الحياة الفطرية” يحتفي باليوم الدولي لصون المانجروف

الرياض – واس:
احتفى المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية باليوم الدولي لصون المانجروف، الذي يوافق 26 يوليو من كل عام، تأكيدًا على أهمية هذه النظم البيئية الساحلية ودورها الحيوي في حماية الشواطئ، وتعزيز التنوع الأحيائي، واستدامة الموائل البحرية والساحلية.
وتنتشر غابات المانجروف في المملكة ضمن نطاقات المد والجزر على سواحل البحر الأحمر والخليج العربي، ويبرز فيها نوعا الشورى والقندل على ساحل البحر الأحمر، فيما يُسجل نوع الشورى على ساحل الخليج العربي، بما يعكس خصوصية هذه الموائل ودورها في دعم الحياة الفطرية واستدامة الموارد الطبيعية في المملكة.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية الدكتور محمد علي قربان، أن غابات المانجروف تُعد من أهم النظم الساحلية في المملكة، لما تؤديه من أدوار بيئية تسهم في الحد من تآكل السواحل وتخفيف أثر الأمواج والعواصف، إلى جانب توفير مناطق حضانة لصغار الأسماك واللافقاريات، ومواقع ملائمة للطيور الساحلية والبحرية.
وأكد أن المركز يواصل جهوده في حماية النظم الساحلية والبحرية من خلال تنفيذ الدراسات والمسوحات الميدانية، ومتابعة حالة المانجروف والحشائش البحرية والشعاب المرجانية، بما يعزز المعرفة العلمية الداعمة لإدارة هذه الموائل وحمايتها وفق منهجية مستدامة.
وتأتي جهود المركز في تأهيل الموائل الساحلية ضمن منظومة وطنية متكاملة، تشمل أعمال الرصد والمتابعة، ورفع الوعي البيئي، وتعزيز الشراكات مع الجهات ذات العلاقة، إلى جانب المشاركة في مبادرات استزراع المانجروف في عددٍ من المواقع الساحلية، بما يعزز كفاءة السواحل الطبيعية، ويدعم استدامة النظم البحرية والساحلية للأجيال القادمة.

زر الذهاب إلى الأعلى