منظمة التعاون الإسلامي تؤكد أهمية إستراتيجية متوازنة لمكافحة الإرهاب تراعي أولويات الدول الأكثر تضررًا

نيويورك – واس :
أكدت منظمة التعاون الإسلامي التزامها الثابت بمكافحة الإرهاب بجميع أشكاله وصوره، ودعمها للإستراتيجية العالمية للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب باعتبارها الإطار الرئيس للتعاون الدولي في هذا المجال، مشددة على أهمية أن تظل الإستراتيجية متوازنة وتعكس أولويات الدول الأكثر تضررًا من الإرهاب.
جاء ذلك في كلمة ألقاها المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة، السفير الدكتور عبدالعزيز الواصل، باسم منظمة التعاون الإسلامي، خلال الجلسة العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة لاعتماد المراجعة التاسعة للإستراتيجية العالمية للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.
وأعربت المنظمة عن أسفها لعدم إدراج عدد من مقترحاتها الأساسية في النص المعتمد، وفي مقدمتها المقترحات المتعلقة بمكافحة الإسلاموفوبيا، والتصدي للتحريض على الكراهية والعنف ضد المسلمين.
وأكدت أن الدول الأكثر تضررًا من الإرهاب، ومعظمها من الدول الأعضاء في المنظمة، تمتلك خبرات عملية ينبغي الاستفادة منها، وأن تؤخذ أولوياتها في الاعتبار عند تطوير الجهود الدولية الرامية إلى مكافحة الإرهاب.
وشددت المنظمة على أهمية الحفاظ على الطابع المتوازن للإستراتيجية العالمية، وعدم توسيع نطاقها خارج ولايتها الأساسية، بما يسهم في تعزيز فعاليتها وتحقيق أهدافها.
وجددت المنظمة رفضها القاطع لربط الإرهاب بأي دين أو عرق أو ثقافة، مؤكدة أهمية تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التهديدات الإرهابية المتطورة، وفق مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.